واشار رودسكوي إلى أنه "عاد إلى المدينة المنكوبة حوالي 100 ألف شخص حتى الآن، مشيراً إلى أنه "وفقا لبيانات دائرة الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، يبقى الوضع الإنساني في الرقة كارثيا".
وقال رودسكوي إن المدنيين الموجودين في الرقة لا يمكنهم الحصول على الخدمات الاجتماعية والبلدية.
وأشار إلى أنه لا يعمل فيالمدينة سوى مستشفى واحد ودار توليد واحدة، في ظل تعطل شبكات المياه، ناهيك عن النقص الحاد في مياه الشرب، مما يضطر السكان لأخذ المياه من نهر الفرات وهو ما يزيد احتمال انتشار الأمراض السارية والأوبئة.