اعتبر الحزب الشيوعي اللبناني ان "التفاهم النفطي" الذي أعلن عنه بين عين التينة والرابية والذي يفتح المجال أمام اقرار المراسيم النفطية وتثبيت شمول البلوكات النفطية الواقعة في أقصى الجنوب اللبناني ضمن أي عملية تلزيم فعلية لاحقة، هو "شكل من أشكال محاولة التحاصص الطائفي الذي يتخطى مؤسسات الدولة ويعكس رغبة التشكيلات الطائفية المتنفذة التي لم تخف نياتها الفعلية - منذ الاعلان الأول عن احتمال وجود مكامن للغاز على السواحل اللبنانية - للانتفاع الزبائني والتحاصصي من استثمار هذه الثروة الوطنية".