تاريخ النشر 13:37 21-11-2025الكاتب: محمد هادي شقيرالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
0
صدقتِ يا نلا.. هي المنيَّة التي لا مفر منها.. لكنها مُرَّة مرارةَ فقْد إعلامية مجاهدة حفر صوتُها في ذاكرتنا وبه افتتحنا صباحاتنا.
بعد مسيرة زاخرة بالعطاء والمقاومة... رحيل الاعلامية القديرة في اذاعة النور نلا الزين (تقرير)
لكنَّ صباحنا اليوم مختلف يا نلا.. إفتتحناه مجبرين ببيان نعي.. بلوعةٍ قرأناه.. كيف لا وأنت من واجه المرض حتى آخر رمق.. وبين جولات العلاج الصعب كنتِ تباغتيننا بالحضور.. لمَ تُجهدين نفسَكِ؟ تسارعين إلى الجواب: المرض لا يحول بيني وبين الواجب..
برضى المتم مهمته رحلت زميلتُنا نلا الزين.. تاركةً بصمات لا تمحى.. الكلام لمدير عام إذاعة النور حنان الحسيني، مشيرة إلى أن الزميلة نلا الزين صاحبة الصوت الجميل العتيق كانت في خدمة المقاومة والإعلام الملتزم، لا سيما في ما يتعلق بمواكبة جبهة المقاومة وخدمة مجتمع المقاومة وعوائل الشهداء.
وحول مهنية الراحلة، يحدثنا زميلها حسن الشيخ، مؤكداً أنها كانت مخضرمة وصاحبة مخزون ثقافي كبير يعسكه ارتياحها على الهواء وطلاقتها دون الحاجة إلى أي تحضير مسبق عند الضرورة.
وفي معركة أولي البأس كان بأسها شديداً.. تستذكر زميلتها إبتسام الشامي، مشددة على أنها كانت إعلامية مقاومة وكانت رفيقة المجاهدين، كما إذاعة النور، وفي العدوان الأخير ورغم وضعها الصحي الصعب لم تتخلف عن العمل وشاركت في الجبهة الاعلامية ضد العدو بجلال صوتها وقوة كلماتها.