تاريخ النشر 08:51 26-12-2025الكاتب: علي الأكبر البرجيالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
الحمى القلاعية فيروسٌ فتاك لم يترك مزرعة إلا وطرق بابها، مخلفاً خسائر بآلاف الدولارات ومزارعين باتوا قاب قوسين أو أدنى من الإفلاس. بين استغاثة المربين وجهود وزارة الزراعة، أين يقف هذا القطاع اليوم؟
(تقرير)
في حديثٍ لإذاعة النور، يشير أمين سر تجمع مربي الأبقار الحلوب في البقاع توفيق القاصوف، إلى ضرورة التحقيق في قضية انتشار هذا الفيروس السريع الانتشار، بعدما تراجع إنتاج الحليب في مزرعته إلى أكثر من النصف، وتكبّد خسائر تُقدَّر بما يقارب 20 ألف دولار أميركي، إضافةً إلى تضرّر العديد من مزارع الأبقار.
كما يلفت القاصوف إلى ضرورة إنشاء صندوق لتعويض المزراع المتضررة، مطالبًا الدولة اللبنانية بتقديم تعويضاتٍ مُحقة لأصحاب هذه المزارع.
من جهتها، تحاول وزارة الزراعة تطويق الأزمة رغم ضيق الإمكانيات، حيث أطلقت حملات تحصين وتوعية مكثفة. وبالحديث عن الجانب العلمي لهذا المرض، يطمئن الدكتور عباس الموسوي، المتخصص في علاج الأمراض البيطرية، المستهلك إلى أن هذا الفيروس لا ينتقل إلى البشر بصورة مباشرة، وهو يصيب المواشي كالأغنام والأبقار والماعز والخنازير، لكنه يسبب خسائر اقتصادية فادحة.
ويلفت الموسوي إلى ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية من خلال التعقيم المستمر في المزراع، لتفادي انتشار هذا المرض.
بين خسائر هذا القطاع، ومزارعٍ ينتظر التعويض، تبقى الثروة الحيوانية في لبنان رهينة سرعة التحرك الرسمي. فهل تستجيب الدولة اللبنانية لإنقاذ هذا القطاع الاساسي في الأمن الغذائي للوطن؟