الثروة الحيوانية في لبنان أمام خطر الانهيار.. ومطالبات بحماية المزارعين ودعم القطاع (تقرير)
تاريخ النشر 20:15 09-01-2026الكاتب: علي الأكبر البرجيالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
بدعوة من اللجنة المركزية للثروة الحيوانية في اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في لبنان عُقد لقاء في مبنى اتحاد بلديات بعلبك خُصِّص لمناقشة الواقع المتأزم الذي يعيشه قطاع الثروة الحيوانية حضره فعليات زراعية ومعنية،
حزب الله و"جهاد البناء" يطلقان مشروع دعم صغار مربي الثروة الحيوانية في جبل عامل الثانية
وذلك في ظل ما يتعرض له من أزمات متراكمة باتت تهدد استمراريته ومستقبل العاملين فيه.
رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل النائب حسين الحاج حسنأكد أنه يجب أن تتدخل الدولة لحماية هذا القطاع قبل فوات الأوان، لافتًا إلى أنّه هناك "ثلاث أطراف من العمليةفيه المزارعين، فيه المصانع، وفيه اللي بينقلوه".
كما أكد الحاج حسن أن "وزارة الزراعة مطالبة بأن تعود إلى هذه السياسةوتثبّت سعر الحليب استنادًا إلى دراسة كلفة إنتاج كيلو الحليب".
الدكتور جمال خزعل رئيس المركز اللبناني للطب البيطري تطرق للنحية العلمية لمرض الحمى القلاعية وأثره على الماشية، مؤكدًا أن اليوم "جابت وزارة الزراعة أو القطاع الخاص لقاح ولقحوها،هذا ما بيعني أبدًا أنّه نحن ارتحنا، فبأي لحظة ممكن تعمل طفرى.
كما أشار خزعل إلى أنّه "نحن عنا ضعف في لبنان إن كان بالدولة والمؤسسات الزراعية أو عند المزارعين، لا نبلغ فورًا عن المشكلةوهي صارت عنا، انتشر المرض بسرعة في لبنان، وبيّن بأول مزرعة وما تم التبليغ عن المرض".
كلمة الهيئة الزراعية في لبنان تلاها جهاد بلوقشرح معاناة المزارعين بعد مرض الحمى القلاعية، مطالبًا بالتعويض المباشر على المتضررين "الذين نفقت مواشيهم كعلاج أولي، رافعًا الصوت "بضرورة الحضور الدائم لفرق وزارة الزراعةللقيام بواجبها العملي المباشر والاستباقيلتلافي أي وباء وكارثة قد تحل".
وأكد المجتمعون أن ما يمر به هذا القطاع غدا قضية وطنية تمس الأمن الغذائي والاجتماعي داعين الجهات الرسمية والمعنية إلى تحمّل مسؤولياتهاواتخاذ خطوات عاجلة لحماية الثروة الحيوانيةوانقاذها من الانهيار.