جمعية "وتعاونوا" تُطلق حملة لتأمين التدفئة لأهالي القرى الحدودية في الجنوب (تقرير)
تاريخ النشر 14:46 15-01-2026الكاتب: علي شبيبالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
تواصل جمعية "وتعاونوا" حملتها الإنسانية لتقديم وسائل التدفئة لأهالي القرى الحدودية في مبادرة تعكس روح التكافل والمسؤولية الإجتماعية والوقوف إلى جانب العائلات المتضررة في ظل الظروف الصعبة.
جمعية "وتعاونوا" بالتعاون مع قبيلة "الساعدي" من العراق تواصل تقديم خدماتها لابناء الحافة الامامية
الشيخ علي زين الدين، الإداري في جمعية "وتعاونوا"، أكد في حديثٍ لإذاعة النور استمرار حملات التدفئة لتغطية كافة قرى الحافة الأمامية، قائلاً: "نحن اليوم أمام دفعة لتغطية ثلاث بلدات حدودية وهي الطيبة وميس الجبل وعيترون. الدفعة عبارة عن 4000 غالون من مادة المازوت".
وأشار الشيخ زين الدين إلى أنّ هذه الدفعة هي من ثمار مبادرة أقامتها مدراس الإمام المهدي (عج) من خلال جمع التبرعات من التلامذة، آملاً أن تستمر المبادرات في سائر المدارس، "لتكوّن صورة عن مجتمع متكافل وقوي".
وتأتي هذه المرحلة من الحملة بالتعاون مع مدارس الإمام المهدي (عج)، حيث شارك الطلاب في هذا العمل الإنساني عبر تبرعاتهم، مجسدين قيم العطاء والمسؤولية والتكافل الاجتماعي.
مدير مدرسة المهدي في الشرقية مازن حمزة أكد أهمية المشاركة في هذه الحملات، قائلاً: "ننطلق اليوم في حملة "دفء القلوب" لا لنرسل مواد تدفئة فقط، بل لنرسل رسالة إنسانية صادقة لأهلنا الصامدين في القرى الحدودية المتضررة "أنتم لستم وحدكم".
ولفت حمزة إلى أنّ هذه المبادرة هي جهد تلامذة المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم مدارس المهدي (عج)، "الذين آمنوا أن المسؤولية لا تقاس بالعمر بل بالإحساس بالآخر".
وأضاف: "جمعنا مبلغ 30 ألف دولار، ليكون هذا المبلغ دفئًا في هذا البرد القارس، وعنوان تضامن وأمل".
وتؤكد جمعية "وتعاونوا" من خلال هذه الحملة استمرار نهجها الإنساني والاجتماعي في خدمة المجتمع، والالتزام بالوقوف إلى جانب الأهالي في مختلف المناطق، انطلاقًا من رسالتها القائمة على التعاون والتكافل ومساندة الفئات الأكثر حاجة.