أدان عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي معن حمية، في بيان، "جريمة الاغتيال الجبانة التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق الإعلامي الشيخ علي نور الدين"
واعتبر أن "هذه الجريمة النكراء تعدّ حلقة جديدة في مسلسل الإجرام الممنهج الذي اختطه هذا العدو لنفسه بحق الإنسان والحقيقة معًا".
ورأى أنّ "هذا الاغتيال وعمليات القتل اليومي التي تستهدف اللبنانيين، كلها تعكس الطبيعة العنصرية والإرهابية للكيان الصهيوني، الذي لا يميّز في عدوانه بين إعلامي ومدني، ولا بين طفل وامرأة وشيخ، ضاربًا عرض الحائط بكل القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية".
وأكد أن "اغتيال الإعلامي الشيخ علي نور الدين، يضع الجسم الإعلامي برمّته في دائرة الاستهداف المباشر، ما يستوجب تحركًا رسميًا وجادًا من قبل الدولة اللبنانية، إلى جانب تحركات إعلامية واسعة وعلى مختلف المستويات، محليًا ودوليًا، ولا سيما في اتجاه المؤسسات القانونية والإنسانية الدولية، كبحًا للعدوانية الصهيونية، وسعيًا لتقديم مجرميها إلى العدالة لينالوا العقاب الرادع على ما ارتكبوه من فظائع".