الخامس عشر من شهر شعبان يوم المستضعفين ..فلماذا هذه التسمية وما هي أبعاد هذا اليوم؟ (تقرير)
تاريخ النشر 08:04 04-02-2026الكاتب: الهام نجمالمصدر: اذاعة النورالبلد: محلي
0
في كل عام يحيي العالم الاسلامي في ال 15 من شهر شعبان مناسبة تعرف بيوم المستضعفين يوم يحمل ابعادا دينية وانسانية عميقة اذ يرتبط بذكرى ولاده الامام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف التي ترمز الى الامل بقيام العدل ورفع الظلم عن الانسان .
الخامس عشر من شهر شعبان يوم المستضعفين ..فلماذا هذه التسمية وما هي أبعاد هذا اليوم؟ (تقرير)
في هذا اليوم تتجدد معاني نصرة المظلومين والوقوف الى جانب الفئات المستضعفة في وجه الطغيان والاستكبار وهو ما بدأه الامام الخميني الراحل من خلال نهضته وفق استاذ علم الاجتماع السياسي دكتور احمد الشامي ":لقد استطاع هذا الامام من خلال ثورته ومن خلال نهضته وحركته الثورية الكبرى ان يبني هذه العلاقة القوية بين المستضعفين وبين امامهم ليقول لهم بان هذا الامل الموعود لا يكفي ان تنتظرونه بل ان تعملوا من أجل تحقيقه وها أنا قد بدأت في عملية هذا التحقيق وكانت باكورة هذا العمل الرائع وهذه النهضة الثورية عند الإمام الخميني أنه أنشأ هذه الثورة المباركة التي شكلت نواة لهذه الثورة الكبرى التي نتطلع إليها جميعًا على يد الإمام".
يوم المستضعفين يشكل محطة للتذكير بأن قضايا الشعوب المقهورة ليست شأنا عابرا بل مسؤولية أخلاقية وإنسانية مستمرة والامام الخميني قدس سره تجاوز البعد الديني ليشمل كل انسان حرم من حقه في الحياة الكريمة من خلال الأمل الذي زرعه في النفوس بحسب الشامي :"جعل كل واحد منا شريكا أساسيا في تعجيل هذا الظهور في تعجيل هذا الفرج وفي تعجيل قيامة هؤلاء المستضعفين لقد استطعنا من خلال هذا المزيج بين تلك الولادة المباركة وبين ذكرى الانتصار المبارك ايضا ان نعيش في هذه الايام هذا الجمع بينهما وهذا التزامن عله ان يكون بشارة خير ان شاء الله لتزيدنا ثقه واطمئنانا أننا على موعد قريب ان شاء الله".
يوم المستضعفين هو دعوه مفتوحه لتعزيز ثقافه التضامن وترسيخ الايمان بان ميزان التاريخ لا يستقر على الظلم وان ارادة الشعوب قادرة على صناعة مستقبل اكثر عدلا والفضل للامل الذي يحملونه بأن الفرج آت بكل تأكيد.