الهيئات النسائية في منطقة بيروت تطلق مبادرة "ولو بشق تمرة" ضمن حملة "لنفطر سوا" لدعم العائلات المحتاجة (تقرير)
تاريخ النشر 09:21 19-02-2026الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
مع حلول شهر الخير، شهر رمضان المبارك، نفتح معاً باب الأمل، ففي كل حيٍّ من أحيائنا عائلةٌ تنتظر من يطرق بابها بخير، وأمٌّ تدعو أن تتمكن من إعداد مائدة بسيطة لأطفالها، وأبٌ يواجه أعباء الحياة بصبرٍ كبير،
الهيئات النسائية في منطقة بيروت تطلق مبادرة "ولو بشق تمرة" ضمن حملة "لنفطر سوا" لدعم العائلات المحتاجة (تقرير)
فشهر رمضان ليس فقط صياماً، بل هو تكافل، هو شعور بالآخر، هو يدٌ تمتد لتساند وتخفف، ومن هنا أطلقت الهيئات النسائية في حزب الله في منطقة بيروت ضمن حملة "لنفطر سوا" مبادرة "ولو بشق تمرة"، لفتح باب التبرعات دعماً للعوائل العزيزة في بيروت، وفق ما أوضحت لإذاعة النور المسؤولة الإعلامية بتول كرنيب، لافتة إلى "فتح باب التبرعات المادية والعينية لتقديم مساعدات مالية وعينية وغذائية لأهلنا وعوائلنا العزيزة في كل منطقة بيروت"، على أن تتبعها خطوات أخرى من بينها كفالة الجار والمطابخ الرمضانية.
من المهم جداً أن نكون جميعاً سبباً في بسمة، وفي دفء مائدة إفطار، فالمساهمةمهما كانت بسيطة، تصنع فرقاً كبيراً برأي كرنيب، داعية إلى التشارك والتكافل لتقديم المساعدة ولو بالقليل خلال هذا الشهر المبارك، وهو شهر الرحمة وشهر الخير والعطاء. وتشير كرنيب إلى إطلاق مبادرة أخرى تحمل عنوان "مما تحبّون" تقوم على توزيع عدد من السلال على المحال التجارية والدكاكين ومحال الخضار، للتشجيع على المساهمة في جمع تبرعات عينية توضّب على شكل حصص غذائية.
هي دعوة ٌ من الهيئات النسائية إلى أن نجعل من شهر رمضان محطةً للعطاء، ولنثبت أن التبرعات مهما كانت قليلة إلا أنها تساهم في إفطار صائمين وتأمين قوت يومهم.