زارت لجنة الأشغال العامة والنقل النيابية مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت، في جولة ميدانية هدفت إلى الاطلاع عن كثب على واقع العمل في هذا المرفق الحيوي وخطط تطويره المستقبلية، في ظل التحولات الإدارية والتنظيمية التي يشهدها قطاع الطيران المدني في لبنان.
في كلمته، شدد الوزير رسامني على "أهمية الجولات الميدانية التي تتيح التنسيق المباشر بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، بما يعزز اتخاذ القرارات الإصلاحية، رغم محدودية الإمكانات". وأكد "أن تفعيل الهيئة الناظمة للطيران المدني يُعد من أبرز الإنجازات خلال العام الحالي، بعد أن بقي قانون إنشائها لسنوات طويلة من دون تطبيق فعلي".
وأوضح "أن إدارة الطيران المدني تتطلب كفاءة ومهنية عاليتين"، مشيراً إلى "أن الوزارة سلّمت مهام الإدارة إلى الهيئة العامة لتتولى تنظيم القطاع وإعادة تصويب مساره، بعدما تأثر سلباً بتراكمات وسوء إدارة في السنوات الماضية".
وأكد رسامني" أن المرحلة الجديدة تقوم على الاستفادة من الكفاءات الموجودة واحتضانها ضمن إطار مؤسساتي حديث".
وعُقد اجتماع موسّع استُعرضت خلاله الأعمال التحسينية المنجزة في المطار والمراحل المقبلة من خطة التطوير، قبل أن تقوم اللجنة بجولة على عدد من الأقسام والورش للاطلاع ميدانياً على سير الأعمال الجارية وآليات تنفيذها.