عوائل الشهداء والأهالي أكدوا أن مسيرة العطاء والتضحيات لم تكن إلا استعداداً لظهور الإمام (عج)، متمنيين على المولى عز وجل أن يعجل ظهور الإمام المخلص بعد أن ضاقت الصدور واشتاقت النفوس.
كما بلّغ عموم المشاركين وأفراد جمعية كشافة الإمام المهدي (عج) سلامهم للمولى صاحب الزمان، مؤكدين أنهم ينتظرون الفرج بكل ما قدموا من جراح وتضحيات ودماء الشهداء.
بدورهن، أكدن الفتيات المشاركات أنهن يؤدين دورهن بانتظار الإمام من خلال الحفاظ على الحجاب والاقتداء بالسيدة الزهراء (ع).
وفي عدد من البلدات رفعت رايات عملاقة حملت إسم الإمام لتظلّل التلال التي حررت بالدماء الطاهرة.