نظّم إعلاميون وناشطون في مدينة غزة، حملةً ومهرجاناً إعلامياً بعنوان "سنفطر في القدس"، وذلك تلبيةً للدعوات، التي أطلقها المرابطون المقدسيون للإفطار في ساحات المسجد الأقصى.
وحضر المهرجان، الذي تخلله إفطارٌ جماعيٌ نُظّم على شاطئ بحر غزة، لفيفٌ من الشخصيات الاعتبارية والسياسية وأهالي الشهداء والأسرى، ومؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي، ومثقفين.
وبعث عدد من الأطفال برقيةً موقعةً دعماً للمرابطات في المسجد الأقصى، عبر إطلاق بالونات في الهواء تحمل رسائل الفعاليات.
وفي كلمة له، حيَّا القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان، المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى، مشيراً إلى أنّ "المهرجان جاء تلبيةً لدعوة المقدسيات اللواتي دعين لإطلاق الحملة الشاملة، وللرباط والدفاع عن الأقصى"، ومؤكداً على "وحدة الشعب الفلسطيني لأجل القدس، والتي كانت وستبقى عربية إسلامية، وأنّ المقاومة تسخِّر كل إمكانياتها للدفاع عن الأقصى والمرابطين فيه".
وحذّر رضوان الاحتلال من مغبة ارتكاب أي حماية أو اعتداء على المعتكفين والمرابطين، مؤكدًا أنّ المقاومة لن تسمح بتغيير الوضع القائم في الأقصى.
وتُشدّد حملة "سنفطر في القدس" دعواتها للرباط والحشد في المسجد الأقصى، في الأسبوع الثالث من شهر رمضان، والذي يتزامن مع ما يسمى "عيد الفصح" اليهودي، أي ما بين 6 و12 نيسان/أبريل المقبل.
وتفرض سلطات الاحتلال، تقييداً وتضييقاتٍ مشدّدة على وصول الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى، كما تمنع أهالي قطاع غزة من الصلاة فيه، فيما يواصل أهالي الداخل الفلسطيني المحتل والقدس المحتلة، الرباط في المسجد لحمايته، في مواجهة المخاطر المحدقة به من سلطات الاحتلال ومستوطنيه.