أكّدت نقابة المعلمين في لبنان أنّ المواقف التي تنسب إلى "الدوليّة للتربية" عن الشذوذ الجنسي لا تمثّل النقابة على الإطلاق باعتبارها بعيدة كلّ البعد عن هُويّتها وثقافتها وقيمها المجتمعيّة،
مع تشديدها على إستقلاليّتها كنقابة في التعبير عن مواقفها حول مختلف القضايا والطروحات بما يمثّل قناعاتها الفكرية والوجدانية الراسخة في ثوابتها التربوية، والتي لا تمتّ إلى ما نُسب إلى المنظمة أو ما صدر عنها بصلة.
وكانت منظمة "الدولية للتربية" (بمثابة نقابة دولية تضم تجمّعاً للنقابات) دعت إلى ورشة تدريب في بيروت في الثاني من الشهر المقبل موجّهة إلى روابط التعليم الرّسمي بشكل عام والأساسي بشكل خاص لقبول الاساتذة الذين يعانون من هذه الآفة في التعليم بالمدارس اللبنانية.
وستدفع المنظمة مبلغ 800 دولار لكلّ رابطة مشاركة و40 دولاراً لكلّ مدعو.