علّقت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في تقرير نشرته، عن رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو قائلةً إنّه "يتوج سلسلة من النكسات للزعيم الكندي الذي يبدو أنه فقد لمسته الذهبية مع الناخبين".
وتابعت أنّه بعد ثماني سنوات في السلطة، تقترب معدلات تأييد ترودو من أدنى مستوى لها على الإطلاق، ويواجه احتمال إجراء تحقيق في كيفية تعامل حكومته مع تدخل الحكومة الصينية المزعوم في الانتخابات الأخيرة.
وشهدت حكومته الليبرالية، وفق الصحيفة، انتقادات مستمرة بسبب دورها في تأجيج التضخم، ولم تنجح بعد في معالجة أسعار المساكن المرتفعة بشدة.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ نصف الكنديين يريدون حكومة جديدة، بينما يفضل 19% فقط ترودو، وفقاً لاستطلاع أجرته الأسبوع الماضي شركة "Abacus Data"، وهو مستوى منخفض بشكل خطير من الدعم لزعيم حكومة أقلية، تمسك بالسلطة من خلال اتفاق ائتلافي مع حزب آخر.
ويحدد الكنديون قضايا تكلفة المعيشة باعتبارها مصدر قلقهم الأكبر، على الرغم من البيانات التي تظهر أن التضخم في كندا قد تباطأ بسرعة، مقارنةً بذروة العام الماضي، حيث انخفض من 8.1% إلى أقل من 3% اعتباراً من حزيران/يونيو.
وبدأت الحكومة الشهر الماضي، في إصدار مدفوعات لمرة واحدة للكنديين ذوي الدخل المنخفض، للمساعدة في تعويض فواتير البقالة المرتفعة، لكن يبدو أن ذلك لم يترجم إلى شعبية لدى الناخبين.