واصل جيش العدو "الإسرائيلي" خرق اتفاق وقف إطلاق النار وقصفت مدفعية الإحتلال فجر اليوم بعدد من القذائف المناطق الشرقية لمدينة غزة فيما أطلقت آلياته النار على حيّ الشجاعية.
وأمس استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون بجروح جراء استهداف مسيرة معادية مجموعة من المواطنين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
ووسط القطاع، استشهد فلسطيني وأصيب آخرون بجروح جراء إلقاء مسيرة معادية قنابل شرقي دير البلح.
وجنوباً، قصفت طائرات الإحتلال منطقة التحلية شرقي خان يونس.
في غضون ذلك، سلمت حركة حماس ليل أمس الصليب الأحمر الدولي جثتي أسيرين صهيونيين شمالي غزة.
سبق ذلك إعلانُ كتائب القسام أن المقاومة إلتزمت ما جرى الإتفاق عليه وسلَّمت جميع من لديها من الأسرى الأحياء وما بين أيديها من جثث تستطيع الوصول إليها، وقالت: إن الجثث المتبقية بحاجة إلى جهود كبيرة ومعدات خاصة للبحث عنها واستخراجها، مشددة على بذلها جهداً كبيراً بغية إغلاق هذا الملف.
من جهتها، وزارة الصحة في غزة أعلنت أنها تسلمت عبر الصليب الأحمر الدولي جثامين خمسة وأربعين لشهداء جرى الإفراج عنها من قبل الإحتلال الإسرائيلي ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للجثامين المستلمة إلى تسعين.
مصادر طبية أفادت بأن جثامين بعض الشهداء كانت معصوبة الأيدي والأعين، لافتة إلى أن المؤشرات تفيد بتعرض عدد منهم للإعدام الميداني فيما آثار جنازير دبابات ظهرت على أجساد بعضهم.
في هذا الوقت، أفاد إعلام العدو بأن حكومة الإحتلال قررت عدم فتح معبر رفح حتى تكثف حماس إعادة جثث الأسرى المختطفين لديها.
في المقابل، أعلن المتحدث باسم بلدية غزة عجزاً حاداً في مياه الشرب في القطاع بنسبة تفوق ثمانين في المئة.
المكتب الإعلامي الحكومي في غزة طالب بإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية بشكل عاجل إلى القطاع مع تسريع فتح المعابر.
كما طالبت منظمة اليونيسف بدخول المساعدات الإنسانية والتجارية إلى غزة من دون عوائق.
منظمة "هيومن رايتس ووتش" أكدت ضرورة رفع الحصار الإسرائيلي غير القانوني عن غزة بالكامل وتسهيل إعادة الإعمار إضافة إلى دعم المساءلة عن الجرائم الجسيمة المرتكبة في القطاع.