السيد الحوثي: كشف خلايا تجسسية في المنظمات الإنسانية في اليمن ودورها في استهداف الحكومة اليمنية
تاريخ النشر 19:45 16-10-2025 الكاتب: اذاعة النور المصدر: وكالات البلد: إقليمي
0

أكد قائد أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي أن اليمن حصل على معلومات قاطعة حول الدور التجسسي العدواني والإجرامي للخلايا التي تم اعتقالها من المنتسبين للمنظمات الإنسانية.

السيد الحوثي: كشف خلايا تجسسية في المنظمات الإنسانية.. ودورها في واستهداف الحكومة اليمنية
السيد الحوثي: كشف خلايا تجسسية في المنظمات الإنسانية.. ودورها في واستهداف الحكومة اليمنية

وأوضح في خطاب له، اليوم الخميس، أن من الجرائم البارزة لتلك الخلايا التجسسية دورها الأساسي في الاستهداف "الإسرائيلي" لاجتماع الحكومة، حيث شاركت في رصد الاجتماع، وتولت الإبلاغ عنه للعدو، إلى جانب مواكبتها لتنفيذ الجريمة. كما بيّن أن خلية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، يقودها مسؤول الأمن والسلامة في فرع البرنامج باليمن، كانت طرفًا مباشرًا في تلك الجريمة.

وأضاف: "نحن على يقين تام بالحقائق المتعلقة بهذه الخلايا المنتسبة للمنظمات، ونمتلك جميع الأدلة التي تثبت ذلك"، مشيرًا إلى أنه حرص على توضيح حقيقة تلك الخلايا، نظراً لعدم وعي البعض بخطورتها، وتأثرهم بالضجة الإعلامية التي توحي بوجود استهداف غير مبرر للعاملين في المنظمات الإنسانية.

ثم تابع السيد الحوثي قائلاً إن الحرص لا يزال قائمًا على خدمة الشعب والسعي لما فيه الخير له، غير أن ما يحدث يشبه إلى حد بعيد "مصائد الموت" التي اعتمدها الأمريكي في غزة، مع اختلاف الشكل فقط. وأوضح أن الأمريكي والعدو "الإسرائيلي" استخدما المنظمات الإنسانية كغطاء مهم يحمي الخلايا التجسسية من الاعتقال، ويسهّل لها التحرك والاستفادة من الإمكانات التي توفرها تلك المنظمات.

كما ذكر السيد الحوثي أن تلك الخلايا زُوّدت بأجهزة ووسائل للرصد والاستهداف، إلى جانب أدوات تقنية لاختراق الاتصالات، بالإضافة إلى معدات تجسسية تُستخدم عادة من قبل أجهزة الاستخبارات العالمية، مؤكداً امتلاكهم لأدلة دامغة على ذلك. ومن جهة أخرى، وجه اللوم إلى الأمم المتحدة والمنظمات المعنية التي، بدلاً من أن تتخذ موقفًا ضد الأمريكي والعدو "الإسرائيلي" لاختراقهما لها، اختارت مهاجمة الأجهزة الأمنية والحكومة في صنعاء، في محاولة لتبرئة المتورطين من منتسبيها.

وأوضح السيد الحوثي أن الجانب الأمني يشكل مسارًا بالغ الأهمية في مواجهة الأعداء، نظراً لتركيزهم عليه، وارتباطه الوثيق بالمجال العسكري، مشيرًا إلى أن الأعداء حرّكوا العديد من الخلايا التجسسية التي تعمل لصالحهم لتوفير معلومات وإحداثيات وتنفيذ عمليات إجرامية.

إلى جانب ذلك، أكد السيد الحوثي أن تلك الخلايا تسعى لإثارة الفوضى الداخلية خدمةً للمصالح الأمريكية والعدو "الإسرائيلي". ورغم ضخامة الإمكانات التي استُخدمت في هذا المسار، إلا أن محاولات التخريب الأمني باءت بفشل كبير.

كما أشار السيد الحوثي إلى أن تلك الخلايا تلقت تدريبات مكثفة، وتم تزويدها بوسائل تقنية خطيرة، مشددًا على أن أخطرها كان بين المنتسبين لمنظمات إنسانية مثل برنامج الغذاء العالمي واليونيسف. وأوضح أن بعض هذه الخلايا استخدمت صفتها "الإنسانية" كغطاء لممارسة أنشطتها التجسسية والعدوانية.

وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، لفت السيد الحوثي إلى أن الأعداء اعتمدوا إجراءات عدوانية وتعسفية للضغط على اليمن، من خلال استهداف الملف الإنساني والأعيان المدنية. ومع ذلك، فشلوا في دفع الشعب للتراجع عن مواقفه.

وبيّن السيد الحوثي أن الشعب اليمني صبر وصمد، وواصل جهاده بعنفوان وثبات، مؤكداً أن تقديم الشهداء لم يُضعف عزيمته، بل عزز من صلابته ومصداقية موقفه.

وأوضح السيد الحوثي في حديثه أن الشعب يدرك أن تضحياته في سبيل الله ليست خسارة، بل هي شرف عظيم، وأن تلك التضحيات لا تُضعف قدراته وكوادره، ولا تؤثر في إنتاجه أو عطائه أو قوة موقفه.