استنكارات واسعة للاعتداء "الإسرائيلي" على بلدية #بليدا
تاريخ النشر 10:34 30-10-2025 الكاتب: اذاعة النور البلد: محلي
0

استنكرت شخصيات سياسية وبلديات وفعاليات الاعتداء "الإسرائيلي" على بلدة بليدا، بعد أن توّغل جيش العدو "الإسرائيلي" فجر اليوم إلى البلدة وأطلق النار على أحد موظفي البلدية، ما أدى إلى استشهاده.

استنكارات واسعة للاعتداء الإسرائيلي على بليدا
استنكارات واسعة للاعتداء الإسرائيلي على بليدا

وفي السياق، أصدرت بلدية عيترون بياناً جاء فيه: "تستنكر بلدية عيترون بأشدّ العبارات التوغل العدواني​ الذي أقدمت عليه قوات العدوّ الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، في بلدة بليدا، وما رافق ذلك من استباحةٍ للحرمات وانتهاكٍ صارخٍ للسيادة الوطنية، وقيام العدوّ بقتل إحدى موظفي البلدية رمياً بالرصاص أثناء تأدية واجبه البلدي والوطني".

وأضافت: "إنّ هذا العمل الجبان يشكّل انتهاكاً واضحاً لكلّ الأعراف الدولية والإنسانية، واعتداءً سافراً على المواطنين المدنيين والمنشآت البلدية، ويعبّر عن العقلية الإجرامية التي لطالما مارسها العدوّ الصهيوني بحق أبناء الجنوب الصامدين. وإذ ترفع بلدية عيترون أحرّ التعازي إلى ذوي الشهيد وإلى بلدية بليدا وأهلها الكرام، فإنّها تطالب الجيش اللبناني والقوى الأمنية بتحمّل مسؤولياتهم الوطنية في حماية حدود الوطن وأهله ومؤسساته المدنية، كما تدعو المنظمات الدولية والإنسانية إلى إدانة هذا العدوان ومحاسبة مرتكبيه".

وقالت البلدية إنّ "بلدات الجنوب وأبناءه الأوفياء سيبقون ثابتين في أرضهم، متمسّكين بحقهم في الكرامة والسيادة، مؤمنين بأنّ الدم الطاهر الذي سُفك سيبقى منارةً على طريق الحرية والعزة".

كما دانت بلدية عيناثا بأشد العبارات "الجريمة المروّعة التي ارتكبتها قوّة إسرائيلية معادية بعد توغّلها إلى مبنى بلدية بليدا في وسط البلدة، حيث أطلقت النار بغزارة وأقدمت على إعدام موظف البلدية الشهيد إبراهيم سلامة أثناء نومه داخل المبنى، قبل أن تنسحب باتجاه الحدود".

بدورها، دانت بلدية حارة حريك، في بيان، "الجريمة النكراء التي ارتكبها العدو الاسرائيلي، حيث توغلت قوة معادية الى داخل بلدة بليدا واقتحام مبنى البلدية واعدام الموظف الاعزل الشهيد إبراهيم سلامة أثناء نومه داخل المبنى".

وقالت إن "هذا الفعل الاجرامي يشكل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والمواثيق الدولية والانسانية، ويعدُّ جريمة حرب مكتملة الاركان تضاف الى سجل هذا العدو المجرم في الاعتداء على ابناء شعبنا"، موضحة أنّ "استهداف المدنيين والمؤسسات المدنية العامة لن يزيد اللبنانيين إلا تمسكًا بحقهم بالدفاع عن ارضهم وسيادتهم وكرامتهم، ولن يفلح هذا العدو في كسر ارادتهم أو اخضاعهم".

ودعت البلدية "الدولة اللبنانية ومؤسساتها الى القيام بواجباتها الدستورية والقانونية في حماية المواطنين والدفاع عن السيادة الوطنية بكل حزم ومسؤولية، والى متابعة هذه الجريمة النكراء لدى المؤسسات الدولية ورفع الشكاوى القانونية والمطالبة بمحاسبة العدو امام المحافل الدولية.

وطالبت البلدية الأمم المتحدة، ومجلس الامن الدولي، والمنظمات الحقوقية والانسانية حول العالم، بتحمل واجبتهم القانونية والاخلاقية، واتخاذ اجراءات فورية وحاسمة لردع الاحتلال الاسرائيلي ووقف اعتداءاته المتكررة ومحاسبته على هذه الجريمة الوحشية حفاظا على ما تبقى من مبادئ العدالة الدولية وحماية المدنيين.

من جهتها، دانت بلدية ميس الجبل الاعتداء الإسرائيلي، مشيرة إلى أنّ "هذه الاعتداءات المتكررة على سيادة الوطن وأراضيه وشعبه الصامد، تستلزم رداً حازماً وجدياً من قبل الدولة والحكومة اللبنانية، فالاستنكار وحده لم يعد مفيداً ولا يُجدي ما لم تتبعه إجراءات جدية تضع حداً لغطرسة العدو وإجرامه الوحشي متفلتاً من كل الأعراف والمواثيق والاتفاقات والقرارات الدولية، فهذه الأفعال الوحشية بحق المدنيين العزّل يجب أن يحاسب عليها، وعلى المعنيين في الجهورية اللبنانية القيام بواجباتهم لحماية المواطنين الجنوبيين، والحفاظ على السيادة الوطنية التي ينادي بها البعض في الإعلام فقط".

وفي سياق متصل، دانت بلدية كفرشوبا الاعتداء على بلدية بليدا وقتل احد موظفيها، مشددة على أنّ "هذا الاعتداء على مؤسسة مدنية رسمية يعتبر اعتداء على الدولة اللبنانية وسيادتها الوطنية".