أدان العمل البلدي المركزي في حزب الله الإعتداء الإجرامي الذي أقدمت عليه قوّات الإحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الخميس في بلدة بليدا الجنوبية،
حيث توغلت إلى داخل البلدة، ودخلت مبنى البلدية، وأعدمت بدمٍ بارد موظفًا أثناء تواجدِهِ داخل مركز عملهِ في البلدية، بما يُمثل استهدافًا مباشرًا لإدارة رسمية لها طابعها المدني والخدماتي، وهي تُعبر عن إرادة الناس ومدى تمسكهم بأرضهم.
واشار العمل البلدي الى إنّ استهداف المُوظّف البلدي ابراهيم سلامة داخل مبنى البلدية ليس مُجرّد اعتداء عابر، بل هو عملٌ إرهابيٌّ موصوف يُظهر حقد العدو وخوفه من إرادة الصمود التي يُجسّدها أبناء القرى الحدودية في وجه عدوانهِ المتكرّر.
وتقدم العمل البلدي في حزب الله من عائلة الشهيد ومن رئيس وأعضاء المجلس البلدي وجميع العاملين في بلدية بليدا وعموم أهالي البلدة بأحرّ التعازي والمواساة، مؤكّدةً أنّ هذه الجريمة لن تزيد البلديات والعاملين فيها وكل من يتعاطى الشأن العام إلاَّ صلابةً وإصرارًا على مواصلة مسيرة العطاء في خدمة الناس وتعزيز ثباتهم في أرضهم.
الى ذلك، دعا العمل البلدي المجتمع الدولي ومؤسساته الإنسانية والاجتماعية والحقوقية إلى تحمّل مسؤولياته في إدانة هذا الاعتداء الخطير، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والمنشآت المدنية في الجنوب اللبناني، مطالبا الدولة اللبنانية، جيشًا ومؤسسات، بتفعيل دورها في تأمين الحماية للمدنيين ومساندتهم على الصمود والتمسك بأرضهم رفضًا للاحتلال الصهيوني.
كما ناشد جميع البلديات والاتحادات على امتداد الوطن المشاركة في وقفة تضامنية مع بلدية بليدا، تنديدًا بما حصل ودعمًا لصمود الأهالي والبلديات، وذلك غدًا الجمعة ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٥ الساعة العاشرة صباحًا أمام مركز السرايا في مدينة النبطية. الرحمة للشهيد البطل، والعزّة والكرامة لبلدة بليدا الصّامدة، والخزي والعار للعدو القاتل.