أكد الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أن كل التهويل لن يغير موقف المقاومة التي لن تقبل لا بالإستسلام ولا بالانهزام، معتبراً أن موقف رئيس الجمهورية مسؤول في إعطائه الأوامر للجيش بالتصدي للتوغل الإسرائيلي وهذا أمر يبنى عليه.
وفي كلمة له في خلال رعايته افتتاح معرض "سوق أرضي" للمونة والمنتوجات الزراعية والحرفية في مجمع سيد الشهداء (ع) الرويس - في الضاحية الجنوبية لبيروت، دعا الشيخ قاسم إلى تعزيز هذه المواقف بالوحدة، ووجه سماحته رسالة إلى الشركاء في الوطن دعاهم فيها إلى عدم طعن المقاومة في الظهر كما إلى عدم دعم العدو الصهيوني.
ولفت سماحته إلى أن الحكومة مسؤولة عن السيادة أولاً عبر تحرير الأرض والأسرى، قال الشيخ قاسم: على "إسرائيل" أن تنفذ الإتفاق بعدما نفذه لبنان، معتبراً أن أي إتفاق جديد هو تبرئة لها وفتح الباب أمام اعتداءات جديدة.
كما أكد الشيخ قاسم أن أميركا هي التي تساعد العدو على توسيع اعتداءاته على لبنان خلافاً لما تدعيه بأنها تقف إلى جانب لبنان وتريد وقف الإعتداءات عليه، متسائلاً: ما هو موقف واشنطن من أكثر من خمسة آلاف خرق على لبنان بعضها طاول الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل" وما هو موقفها من القتل والتدمير في مختلف المناطق اللبنانية ومن الجريمة الصارخة التي ارتكبها العدو في بلدة بليدا وغيرها من الجرائم التي طاولت المدنيين.
كذلك رأى أن تحرك الجيش اللبناني للدفاع عن لبنان يجب أن يكون محل تقدير وإشادة لا محل انتقاد من قبل أميركا.
الأمين العام لحزب الله شدد أن "السقف الذي يجمعنا كلبنانيين هو اتفاق الطائف وأول عنوان فيه هو السيادة وطرد العدو الإسرائيلي وتحرير الأرض من الإحتلال، مشيراً إلى أن من أراد أن يلتزم بالطائف لا يستطيع اختيار جزء منه ويترك الأجزاء الأخرى".