حماس ترد على الادّعاءات الأميركية بشأن "نهب شاحنة مساعدات": مزاعم باطلة لتبرير الحصار
تاريخ النشر 10:05 02-11-2025 الكاتب: إذاعة النور المصدر: بيان البلد: إقليمي
0

استنكرت حركة المقاومة الإسلامية حماس بشدة التصريحات الصادرة عن القيادة المركزية الأميركية حول ما زُعم من "نهب شاحنة مساعدات"،

حماس: لم ينجح نتنياهو من تحرير أسراه بالقوة واضطر للرضوخ لشروط المقاومة
حماس: لم ينجح نتنياهو من تحرير أسراه بالقوة واضطر للرضوخ لشروط المقاومة

 مؤكدة أن هذه المزاعم ادعاءات باطلة لا أساس لها من الصحة، وتأتي في إطار محاولات التبرير لتقليص حجم المساعدات الإنسانية المحدودة أصلًا، والتغطية على عجز المجتمع الدولي عن إنهاء الحصار وتجويع المدنيين في قطاع غزّة.

وقالت الحركة إن الأجهزة الشرطية والأمنية في غزّة قدّمت أكثر من ألف شهيد ومئات الجرحى خلال قيامها بواجبها في تأمين قوافل الإغاثة وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، مؤكدة أن مظاهر الفوضى والنهب انتهت فور انسحاب قوات الاحتلال، ما يثبت أن الاحتلال هو الجهة التي رعت تلك العصابات وأدارت الفوضى التي رافقت وجوده.

وأضافت حماس أنه لم تُسجّل أي شكاوى أو بلاغات من قبل المؤسسات الدولية أو المحلية أو العاملين في القوافل الإغاثية بشأن أي حادثة من هذا النوع، ما يؤكد أن "المشهد الذي استندت إليه القيادة المركزية الأميركية مختلَق ومفتعل لتبرير سياسات الحصار وتقليص الدعم الإنساني".

وأكدت الحركة أن الولايات المتحدة، التي تدّعي مراقبة الأوضاع في غزّة، لم ترصد الجرائم اليومية التي يرتكبها الاحتلال ال"إسرائيلي"، مشيرة إلى أن 254 فلسطينيًا استُشهدوا منذ بدء وقف إطلاق النار، 91٪ منهم من المدنيين، بينهم 105 أطفال و37 امرأة و9 من كبار السن، إضافة إلى 595 جريحًا، بينهم 199 طفلًا و136 امرأة و32 مسنًا.

وأوضحت حماس أن الطائرات الأميركية لم ترصد أيضًا الاختراقات اليومية للخط الأصفر، حيث يفرض الاحتلال سيطرته النارية على مساحة تتجاوز 35 كيلومترًا مربعًا من القطاع، ويمارس النسف والتدمير الممنهج لمنازل المدنيين في المناطق الواقعة تحت احتلاله.

كما أشارت إلى أن الطائرات الأميركية لم تلتقط مشاهد نقص الوقود وحرمان المدنيين من البروتينات الأساسية كالبيض والدجاج واللحوم منذ عامين، في حين لا يتجاوز عدد شاحنات المساعدات الداخلة إلى القطاع 135 شاحنة يوميًا، مقابل شاحنات تجارية يعجز المواطنون عن شرائها، رغم مطالبات الحركة المتكرّرة بزيادة شاحنات الإغاثة وتقليص التجارية.

وختمت حماس بيانها بالتأكيد على أن الإدارة الأميركية تنحاز بالكامل لرواية الاحتلال، ما يجعلها شريكة في الحصار والمعاناة الإنسانية، مشيرة إلى أن واشنطن لا تحتاج إلى طائرات مسيّرة لتدرك حجم الجرائم، بل إلى قدر من الضمير الإنساني والمسؤولية السياسية لوقف تبرير انتهاكات الاحتلال وإلزامه بتنفيذ الاتفاقات ووقف الخروقات اليومية بحق الشعب الفلسطيني.