ويأتي هذا التصعيد الوحشي في وقت تتصاعد فيه الدعوات الدولية المطالِبة بالإفراج عنه، مما يعكس توجّهًا خطيرًا لدى سلطات الاحتلال للتخلّص منه وهو رهن الاعتقال.
في هذا الإطار، باتت حياة البرغوثي في خطر حقيقي في ظل سياسة انتقامية تستهدفه وتستهدف الأسرى الفلسطينيين عمومًا.
وحملت مؤسسات الأسرى سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يتعرض له الأسير البرغوثي، مطالبة الأمم المتحدة ودول العالم التدخل العاجل وإيفاد لجنة تحقيق لزيارته وكشف ظروف عزله والضغط الفعلي للإفراج عنه قبل فوات الأوان.

