خطاب ادعياء السيادة يتلاقى مع خطاب العدو الصهيوني الذي ارتكب بحق اللبنانيين أفظع المجازر على مر التاريخ(تقرير)
تاريخ النشر 08:17 09-12-2025الكاتب: علي عليالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
0
يتماهى الخطاب السياسي والإعلامي لمدعي السيادة في لبنان مع خطاب العدو الصهيوني، لناحية الكراهية والحقد،
أدعياء السيادة في لبنان يرفعون لواءها زوراً ووطنهم مستباح من قبل العدو الإسرائيلي من دون أن يحركوا ساكناً(تقرير)
في وقت يجرم القانون اللبناني هذا الخطاب، لأن لبنان يعتبر "اسرائيل" عدوا، الأمر الذي قد لا يعجبهم، لأن عدوهم أضحى مكونا أساسيا في لبنان
وصل الأمر حتى الدفاع عن الكيان، حيث يعتبرون ان "اسرائيل" تساعدهم على ضرب من يمنع قيام الدولة حسب رايهم.
فلنستمع الى ثقافة من يريد بناء الدولة...
النائب سامي الجميل رأى أن الحل لمواجهة "اسرائيل" هو الديبلوماسية...
ولكن لهذا الفريق تاريخ في ازدواجية المعايير، لا ضير، ربما القرار ليس قرارهم...
أخيرا، هذا اعتراف صريح وواضح وعلى الهواء، حيث لم يكن لدى احدهم اي مشكلة عند تشبيهه بالمتحدث باسم جيش العدو الصهيوني افيخاي ادرعي .
اذا ما أردنا الاستناد الى الخطاب الصهيوني في الداخل اللبناني، ربما حلقات كثيرة لا تكفي، ولكن بناء على ما تقدم، لا يحق لهذه الفئة أن تستنكر أصابع الاتهام لها، لا بل أكثر، يحاول فريق أن يعطي ضمانات للطائفة الشيعية، في حين أن نائبا واحدا منها، حصد أصواتا أكثر من بعض الكتل، ليبقى السؤال:" متى سيحاسب القضاء اللبناني هذه الفئة التي لا توفر وقتا الا وتستثمره لبخ السم على اللبنانيين؟".