أحيا مكتب شؤون المرأة في حركة "أمل" – إقليم بيروت، في روضة الشهيدين، احتفالًا بذكرى ولادة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، بحضور رئيس الهيئة التنفيذية في الحركة مصطفى الفوعاني ومسؤولات وفعاليات نسائية واجتماعية.
وأكد الفوعاني أنّ المناسبة محطة لاستلهام قيم العدالة والصمود التي جسّدتها السيدة الزهراء، مشيرًا إلى مكانة المرأة في فكر الإمام موسى الصدر كشريك أساسي في بناء المجتمع وصناعة الوعي.
وشدد على ثوابت الرئيس نبيه بري، وضرورة وحدة اللبنانيين في مواجهة التهديدات، مؤكداً التمسك بالقانون الانتخابي النافذ وإجراء الانتخابات في موعدها.
ولفت إلى أهمية المفاعيل الإيجابية لزيارة قداسة البابا، ودور الجنوب كرمز للوطنية والصمود، مع تأكيد دعم الجيش اللبناني بوصفه العمود الفقري للوطن.
كما أكد على متانة العلاقة بين حركة "أمل" وحزب الله، وخوضهما الانتخابات بروحية الشراكة الكاملة، قائلاً:" العلاقة بين حركة أمل وحزب الله ليست تحالفًا ظرفيًا، بل هي علاقة أخوّة راسخة صقلتها التجارب ودماء الشهداء. هذا التحالف القائم على الثقة والتكامل والتفاهم الاستراتيجي شكّل سورًا يحمي لبنان من الفتنة والانقسام، وركيزة لوحدة الموقف الوطني في مواجهة الاحتلال والعدوان".
وأضاف: "الحركة والحزب سيخوضان الانتخابات النيابية معًا بروحية الشراكة الكاملة واحترام إرادة الناس، وببرنامج انتخابي يعزز الثوابت الوطنية ويصون مصالح المواطنين، لأن وحدة الخيار السياسي امتداد طبيعي لوحدة الميدان والمصير".
في الإطار، شدد الفوعاني على أن الوحدة الوطنية هي أساس مواجهة التحديات، معتبرًا أن العدوان الإسرائيلي على الجنوب يشكّل تهديدًا مباشرًا للبنان، وأن الموقف الموحد هو السبيل لحماية السيادة.
وختم بدعوة الحكومة إلى الإسراع في الإعمار ودعم المتضررين، معتبرًا أن المشروع الوطني الذي تقوده حركة "أمل" برئاسة نبيه بري يشكل ضمانة لحفظ استقرار لبنان.