كما شنّت طائرات الاحتلال سلسلة غارات جوية طالت شرق خان يونس ومدينة رفح جنوبي القطاع، إضافة إلى حيّ التفاح شرقي مدينة غزّة، في وقتٍ امتد فيه القصف المدفعي ليشمل المناطق الشرقية من وسط القطاع.
وبالتوازي مع التصعيد العسكري، يواجه قطاع غزّة أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة في ظل العاصفة الجوية والحصار المستمر، حيث اختلطت مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي، ما ينذر بكارثة صحية خطيرة قد تؤدي إلى انتشار الأمراض نتيجة تلوّث المياه.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن العاصفة الأخيرة أسفرت عن استشهاد 16 فلسطينيًا، بينهم ثلاثة أطفال، جراء انهيار منازل كانت قد تضررت خلال العدوان "الإسرائيلي"، ما فاقم معاناة السكان في القطاع المحاصر.
وفي السياق نفسه، يواصل الاحتلال "الإسرائيلي" تنصّله من التزاماته المنصوص عليها في البروتوكولات الإنسانية، الأمر الذي ترك الفلسطينيين يواجهون ظروفهم المعيشية القاسية من دون أي دعم أو مساعدات.
كما تسبّب المنخفض الجوي بغرق مخيمات كاملة في منطقة المواصي غرب خان يونس، إضافة إلى أضرار واسعة في مناطق البصّة والبركة في دير البلح، والسوق المركزي في مخيم النصيرات، فضلًا عن منطقتي اليرموك والميناء في مدينة غزّة.

