الشيخ قبلان: اللحظة الآن هي للمصالح الوطنية وحمايتِها وتكريس مناعتها
تاريخ النشر 12:20 19-12-2025 الكاتب: اذاعة النور المصدر: وكالات البلد: محلي
0

ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، أعلن فيها اسفه لان البلد بلا إدارة فاعلة، والأولويات الوطنية تترنّح، والتمييز السياسي يبتلع البلد، والحكومة تعيش فشلها،

المفتي قبلان هنأ ايران بذكرى الثورة الاسلامية: تعاملت مع لبنان كسند حافظ وداعم
المفتي قبلان هنأ ايران بذكرى الثورة الاسلامية: تعاملت مع لبنان كسند حافظ وداعم

وبالتالي لا يمكن إنقاذ البلد بلا مؤسسات فاعلة ومنها الجامعة اللبنانية، جامعة المواطن الفقير والكفوء. وقد كان الرئيس جوزاف عون تعهّد بإنهاء عقدة ملف أساتذة الجامعة اللبنانية بخصوص نظام التفرّغ، ومثل هذه القضية تأخرت كثيراً، وهي لم تعد تحتمل على الصعيد الوطني، وبخاصة أن البنية العلمية للبلد تهتز، وإنقاذ الجامعة اللبنانية  يمر بإنقاذ قدرات أساتذتها وتأمين تفرّغهم. فالرئيس عون يستطيع إنهاء هذا الملف. والقضية هنا ضرورة وطنية، ونأمل الانتهاء من هذه العقدة ومعالجتها بطريقة مهنية ووطنية".

أما على المستوى السيادي، فاعتبر  المفتي قبلان "أن السلطة السياسية مطالبة باستغلال قدراتها المتنوعة، وهي موجودة وفاعلة، إلا أن أولويات الحكومة بعيدة من منطق السيادة". وأكد أن" سياسة الانتظار قاتلة، والاعتماد على واشنطن خسارة وطنية، وما تقوم به إسرائيل إرهاب مدعوم من واشنطن ومسكوت عنه لبنانياً، والمؤسف المحزن أن وزارة الخارجية اللبنانية تخون سيادتها ووطنها، ولا وظيفة لوزير الخارجية إلا تعميم عقيدته الحزبية".

وشّدد على أن "اللحظة الآن هي للمصالح الوطنية وحمايتِها وتكريس مناعتها، وإسرائيل عدو أبدي لا ميثاق ولا عهد لها، وغاراتها الوحشية حتماً لن تُحقق أهدافها، والمقاومة والجيش ضمانة وجودية للبنان، ونحن لا نهاب إسرائيل ولن نقبل بأيّ تنازل وطني، ولم نخسر الحرب ولا يمكن التعامل مع أكبر ملحمة صمود أسطوري بهذه الطريقة من الضعف السياسي، بل الحكومة اليوم بحاجة لتذكيرها بالمصالح اللبنانية وببعض الدروس الوطنية، وعلى بعض وزرائها أن يتذكّروا أنهم وزراء في حكومة لبنانية لا صهيونية".

وأكّد  ضرورة "حماية لبنان من الإنقسام العامودي، ولا ضمانة اليوم أكبر من حماية مجلس النواب وتزخيم دوره وقدراته، والرئيس نبيه بري قيادة تاريخية ونموذج استثنائي وقدرة وطنية، والبلد بحاجة لتسويات هيكيلية من طراز أفكار الرئيس نبيه بري، ولا قيمة للبنان من دون وحدة وطنية ومشاريع حكومية بحجم أزمات لبنان السيادية والوطنية والإجتماعية".