مشيرا الى "أننا نعي تماما حجم التفوق العسكري الذي تمتلكه ​إسرائيل​، كما يعي مجاهدونا وشهداؤنا هذا الواقع، ومع ذلك وقفنا بثبات في مواجهة هذا العدو المتغطرس، وواجهناه حتى تحقق الانتصار الذي توج بانسحابه من جنوب لبنان".

وأضاف "أن وضع اليد بيد الصهاينة يعد خيانة لتضحيات الشهداء والمجاهدين"، مؤكدا "أن الضغوط الغربية على لبنان لا تعود إلى ضعفه، فلو كان ضعيفا لما سأل عنه أحد، ولما توافد المفاوضون على لبنان على مدى عام كامل للتفاوض مع الدولة بكل مؤسساتها".

وأبدى قبيسي أسفه لـ"غياب السعي الحقيقي إلى الوحدة الوطنية من قبل هؤلاء"، مؤكدا "أن المقاومة آمنت بهذه الوحدة وسعت إليها دائما". وقال "نسمع وندرك كل ما يجري في الداخل اللبناني من خطاب انقسامي ومحاولات لزرع الفتنة وتعطيل مؤسسات الدولة وضرب ​المجلس النيابي​، من قبل أشخاص لا يعرفون معنى الوحدة الوطنية، وهذا أمر مؤسف لأنه يضعف لبنان".

وشدد على أن "الاستحقاق النيابي المقبل سيكون محطة لتوجيه رسالة واضحة إلى كل من يزرع الانقسام والفرقة ويسعى للهيمنة على مؤسسات الدولة"، لافتا الى ان "من خلال هذا الاستحقاق سنقول كلمتنا: نحن مع المقاومة ومع الشهداء، ولن نتخلى عنهم ولا عن رسالتهم أبدا. المسؤولية كبيرة على الجميع، فلنحفظ وطننا بال​سياسة​ كما حفظه الشهداء بدمائهم".