هل الشعارات التي يطرحها رئيس الحكومة واقعية في ظل إنتهاكات العدو المتواصلة للسيادة الوطنية (تقرير)
تاريخ النشر 07:53 24-12-2025الكاتب: حسين سلمانالمصدر: اذاعة النورالبلد: محلي
0
ويسالونك عن السيادة، قل هي في مكان آخر، فالسيادة التي تتغنى بها الحكومة الحالية لا تغدو كونها أكثر من شعارات يطلقها رئيس الحكومة تنفيذاً لأجندات خارجية ترمي إلى تجريد لبنان من قوته وصبّ اهتماماته في التصويب على المقاومة،
هل الشعارات التي يطرحها رئيس الحكومة واقعية في ظل إنتهاكات العدو المتواصلة للسيادة الوطنية (تقرير)
فيما العدو "الاسرائيلي" يمعن في استباحة السيادة الوطنية ويحتل اراضي لبنانية ويستهدف المواطنين على نحو يومي ناهيك عن الاوضاع الاقليمية الاقتصادية والمعيشية المزرية التي يئن تحتها المواطن اللبناني.
فأي سيادة يتحدث عنها رئيس الحكومة؟ عن ذلك يحدثنا نائب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي وائل حسنية بالقول: "للاسف مع رئيس الحكومة الحالي سياده الدولة تقتصر على انتزاع سلاح المقاومة، وسيادة لبنان الآن تقوم على بقاء العدو في ارضنا وعدم تقوية الجيش لكي يدحر هذا العدو "الاسرائيلي" ولا ينتبه رئيس الحكومة اللبنانية إلى أن أرضنا مباحة لطائرات الاستطلاع، فـ"اسرائيل" تدخل الى الاراضي اللبنانية تخطف وتقتل وتدمر منازل وهي تريد ان تجعل من الجيش اللبناني شرطة لمصلحة العدو الاسرائيلي".
ويرى حسني أن ثمة عوامل فعليّة لإستعادة السيادة لا تتطابق مع طروحات رئيس الحكومة وهي في دحر العدو وإعادة الأراضي التي احتلها أو التي كان محتلاً لها، وفي سيطرة الدولة اللبنانية على أجوائها وعلى مياهها الإقليمية وعلى الأراضي البريّة وبالتالي تقوّيّة الجيش اللبناني لكي يستطيع أن يدافع براً وبحراً وجواً، وحماية المواطنين اللبنانيين واستعادة الاسرى المسجونين لدى العدو وإعادة الإعمار وعدم القبول بتدخل الدول الخارجية في تفاصيل الداخل اللبناني، وفي تعيين وزراء وتعيين رئيس وزراء وحتى تعيين موظفين في دوائر الدولة، والسيادة في عدم مناقشة الدولة لمشاريع او لخطط تُقرر بواسطة مندوبين أو ممثلين لدول معينة، بل هي التي تقر سياستها وسيادتها على أرض الدولة".
وما بين الشعارات التي يطرحها رئيس الحكومة والتطبيق الفعلي لمعاني السيادة الوطنية، تبقى فقه المواطن اللبناني الذي يتعرض لاعتداءات إسرائيلية يومية أو ذلك الذي يعيش أوضاعا اقتصادية صعبة مفقودة كليا، لا سيما أن رئيس رئيس الحكومة يهمل أمن المواطنين ويتجاهل الأوضاع المعيشية المتدهورة ما يعكس انفصالًا تاما عن الواقع، فاستعادة السيادة لا تكون بالشعارات بل بخطط وطنية واضحة لحماية البلد ونعم حقيقي لمؤسسات الدولة ووقف التبعية للخارج.