نعى تجمّع العلماء المسلمين فضيلة الشيخ رضا محمود مهدي، فأكّد أنّ "الساحة الإسلامية اللبنانية والقضية الفلسطينية خسرت بوفاته ركنا فاعلاً وداعية مجاهداً، كان له الأثر الكبير في تشكيل الوعي الإيماني والمقاوم"..
"كما كان لسماحته إسهاماته العديدة في العمل العلمائي والتربوي والاجتماعي منذ استقراره في لبنان بعد خروجه من النجف الأشرف، إضافةً إلى أنّه كان من السبّاقين في تبني المقاومة الإسلامية وتربية كوادرها وحمايتها، وفي هذا الطريق كان حضوره في لجنة دعم المقاومة الفلسطينية مميزا ومؤثرًا".