جملة مواقف اطلقها الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم خلال المؤتمر الدولي "أستاذ الفكر"، المنعقد في طهران إحياءً للذكرى السنوية الخامسة لرحيل الشيخ مصباح اليزدي.
حبث اكد الشيخ قاسم ان فكر الشيخ اليزدي مثّل نموذجًا للفكر الأصيل الذي أسهم في تثبيت أسس الثورة الإسلامية ومواجهة التحديات الفكرية والثقافية في العالم الإسلامي وعمل على ترسيخ هذا الفكر عبر مؤسسات علمية وبحثية وكان موقفه واضحًا من التعارض الجوهري بين الثقافة الإسلامية والثقافة الغربية لافتا الى ان الشيخ اليزدي جسّد نموذج الولاء المضحي الذي يذوب في الولاية.
وشدد الامين العام لحزب الله عل ان الشيخ اليزدي اعتبر المقاومة ومواجهة الطاغوت الأميركي والكيان "الإسرائيلي" أولوية دائمة في فكره ومواقفه أما فلسطين ومواجهة الكيان "الإسرائيلي" كانتا حاضرتين دائمًا في كلماته ا ومحاضراته ولقاءاته.
كاشفا ان الشيخ اليزدي كان حريصًا خلال تواصله مع قيادات المقاومة وزياراته للبنان على السؤال عن أوضاع المقاومة وقدراتها واتساعها.
وشددد الشيخ قاسم على ان عملية طوفان الأقصى شكّلت مشروعًا مفصليًا أوجد معادلات جديدة في مواجهة "إسرائيل" وكشفت وحشية الاحتلال وأبرزت صمود المقاومين في فلسطين ولبنان.
لافتا الى ان صمود إيران خلال فترة المواجهة التي استمرت 12 يوماً شكّل أملًا للمستضعفين في العالم.