الضفة الغربية عام 2025: تصعيدٌ صهيوني غير مسبوق وتوسّعٌ في عمليات الاستيطان والتهويد (تقرير)
تاريخ النشر 10:57 31-12-2025الكاتب: لؤي عمروالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
0
تشهد الضفة الغربية والقدس استمرارًا واسعًا ومتصاعدًا في انتهاكات قوات الاحتلال ومستوطنيه، التي ارتفعت وتيرتها بشكل لافت خلال عام 2025.
الضفة الغربية عام 2025: تصعيد صهيوني غير مسبوق وتوسع في عمليات الاستيطان والتهويد (تقرير)
فقد سجل مركز معلومات فلسطين معطى أكثر من ثمانين ألف انتهاك بحق الفلسطينيين، توزعت بين القتل والاعتقالات وهدم المنازل ومصادرة الأراضي وفرض الحواجز العسكرية وغيرها من سياسات القمع والتنكيل.
وخلال العام نفسه ارتقى أكثر من 267 شهيدًا في الضفة الغربية، إضافة إلى آلاف الجرحى والمصابين.
في حين جرى رصد قرابة عشرة آلاف حالة اعتقال وخمسة عشر ألف اقتحام لمدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية في مشهد يعكس تصاعدًا ممنهجًا يستهدف الإنسان والأرض، كما قال منسق "شباب ضد الاستيطان" عيسى عمر، الذي اعتبر أن العام 2025 بالنسبة للمواطنين الذين يسكنون في الضفة الغربية، هو عام الانتهاكات وإرهاب المستوطنين، حيث يهيمن إرهابٌ منظم من قبل المستوطنين، تتبناه الحكومة اليمينية المتطرفة في دول الاحتلال.
وفق تقارير ميدانية، هدمت قوات الاحتلال خلال العام نفسه أكثر من 4500 منشأة فلسطينية في الضفة، من بينها 1088 منزلاً مأهولاً. كما صادرت عشرات الآلاف من الدنمات من الأراضي الفلسطينية.
وما زالت تضع أكثر من ألف حاجز وبوابة حديدية على مداخل البلدات والمدن، وكل ذلك تطبيق لسياسة اليهودية الدينية التي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم ومنازلهم. وفي هذا السياق، قال الناشط السياسي صهيب زاهد أننا نتحدث اليوم عن مرحلة جديدة وهي تنفيذ التعليمات التلموذية الصهيونية التي تنادي بسحق الأطفال والقتل الجماعي، مشيرًا إلى أنّ الصهيونية الدينية ودولة الاحتلال "الإسرائيلي" تعمل على طرد السكان الفلسطينيين من أراضيهم.
لا تتوقف انتهاكات الاحتلال عند ذلك فقط، فقد نفذ الاحتلال قرابة السبعمئة انتهاكاً بحق المقدسات الإسلامية، من تدنيس واقتحام ومنع للأذان، بالإضافة إلى اقتحام 103 آلاف مستوطنان باحات وساحات المسجد الأقصى، ليستمر بذلك مسلسل انتهاكات الاحتلال في الضفة والقدس. ويبقى سؤال الفلسطينيين عما يحمله العام الجديد من مفاجآت جديدة.