ما هي أبعاد اعتراف العدو الإسرائيلي بأرض الصومال(تقرير)
تاريخ النشر 14:11 31-12-2025الكاتب: الهام نجمالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: الصومال
0
أرض الصومال او صومالي لاند هو كيان انفصالي أعلن من طرف واحد انفصاله عن الدولة الصومالية منذ أوائل التسعينيات، من دون أن يحظى حتى اليوم باعتراف دولي رسمي، أو بعضوية في الأمم المتحدة.
مظاهراتٌ حاشدة في مقديشو رفضًا للاعتراف "الإسرائيلي" بـ"أرض الصومال"
ومؤخراً مثّل اعتراف العدو الإسرائيلي ب"أرض الصومال" تتويجاً لمسار طويل ومعقد من العلاقات السرية، وهذا الاعتراف اليوم له أبعاد خطيرة وفق إعلام العدو بحسب الخبير بالشأن الإسرائيلي نبيه عواضة، مؤكدا ان الخطر يكمن في محاصرة اليمن وتحجيم نفوذ ايران في المنطقة سيما انها تطل على باب المندب وعلى اليمن وذلك يتقاطع ذلك مع ما قام به نتنياهو من ناحية الاتفاقية العسكرية بين كيان العدو وقبرص واليونان وبذلك يريد نتنياهو ان يقيم محاور جديدة في المنطقة ومنها محاصرة تركيا من خلال اتفاقية التعاون الامنية.
السيطرة العسكرية في المنطقة هدفٌ أساس بالنسبة للعدو ولذا جاء الاعتراف ب "أرض الصومال" برأي عواضة، مشددا على ان هذه الاتفاقية ذات الابعاد العسكرية والاستراتيجية تهدف الى محاصرة باب المندب والابقاء على سيطرة عسكرية وهذا لم يكن ليجري لولا وجود ضوء اخضر من الولايات المتحدة وثمة ترجيحات بان يجري اتصال هاتفي بين ترامب ونتنياهو والصومالي .
واشار عواضة الى ان هذه الاتفاقية اعادت رسم خريطة التحالفات والقواعد العسكرية في المنطقة لغايات واهداف سياسية .
لا شك أن لاعتراف كيان العدو ب"صومالي لاند" له أبعاد كثيرة، فهو يشكل سابقةً خطيرة تضرب مبدأ سيادة الدول ووحدة أراضيها، إلا أن البعد الأخطر يتمثل بوجود العدو في مضيق باب المندب وبالتالي فإن أيّ وجود أو نفوذ إسرائيلي يمنح العدو موقعاً متقدماً للتحكم بخطوط الملاحة الدولية، ومراقبة البحر الأحمر، وتهديد الأمن القومي العربي والأفريقي