شتاءُ ثالث يقبل على أهل غزة والمعاناة الانسانية تتفاقم وسط استمرار العدوان والحصار (تقرير)
تاريخ النشر 09:48 01-01-2026الكاتب: علي عليالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
0
كعادته خارقاً للاتفاقيات والمواثيق الدولية، يواصل العدو الصهيوني عدوانه وحساره على قطاع غزة حتى أضحى يعيش واحدة من أصعب المراحل في تاريخه الحديث على المستويات كافة.
غزة على موعد مع منخفضٍ جويٍّ خطير.. سيناريو مأساوي يهدد آلاف النازحين
فكيف هو حال سكان غزة في أجواء الشتاء؟
يؤكد عدد من المواطنين أن لا استعدادات لتفادي ظروف الشتاء الصعبة، لا أموال ولا خيم تقي من المطر، فالشوادر ممزّقة، ولا أماكن مجهزة للسكن في ظل البرد القارس الذي يفتك بالأطفال.
مدير عام وزارة الصحة في غزة منير البرش لفت إلى انهيار القطاع الصحي في غزة، مع انعدام الدواء وتعطّل مختبرات الدم وغياب المستلزمات الطبية، إذ وصلت الأزمة إلى أسوأ مراحلها منذ عامين، حيث 80% من المرضى لا يجدون أدوياتهم الأساسية، ولن يتمكنوا في المنظور القريب من الحصول على الرعاية الصحية، لأن العالم ما زال يقف متفرجاً ولا يُسمح بدخول الأدوية من قبل الاحتلال "الإسرائيلي"، كما أن 52% من أدوية الأمراض المزمنة مفقودة، و64% من أدوية السرطان أيضا مفقودة.
رئيس بلدية خان يونس علاء البطة أكد أن عواقب الكارثة كبيرة، حيث ما زال المواطن يبحث عن الحد الأدنى من مقوّمات البقاء وهو خيمة تؤويه، وأضاف: "لعل السورة تشهد هنا على المعاناة ما تبقى من خيام مهترئة وبعض الخيام التي تم جمعها من باقي قطع القماش، وهي لا تقي حرًا، لا تقي بردًا ولا مطرًا. لدينا أكثر من عشرة آلاف خيمة، وأي عاصفة أو أي حركة مد وجزر في البحر ستغرق هذه الخيم، وحقيقةً نحن بحاجة إلى تدخل وكالة الغوث في المؤسسة الدولية لتتمكن من إدخال الحد الأدنى المطلوب من الخيام والأدوية والمستلزمات".
في هاتين السنتين باتت غزة شاهداً على ادعاءات المنظمات والقوانين الدولية أنها تحمي وتدافع عن المظلوم وترضع الظالمة وتحاسبه.