بدران في ذكرى استشهاد العاروري: قائدٌ جمع بين الجهاد والسياسة وبقي حاضرًا بأثره ومسيرته
تاريخ النشر 13:13 02-01-2026 الكاتب: إذاعة النور المصدر: بيان البلد: إقليمي
0

أكد القيادي في حركة "حماس" حسام بدران أن الشهيد صالح العاروري شكّل نموذجًا فريدًا في الجمع بين الجهاد والعمل السياسي والتنظيمي، مؤكدًا أن مرور عامين على استشهاده لا يعني غيابه، لما تركه من أثر عميق في نفوس رفاقه وأبناء شعبه.

بدران في ذكرى استشهاد العاروري: قائدٌ جمع بين الجهاد والسياسة وبقي حاضرًا بأثره ومسيرته
بدران في ذكرى استشهاد العاروري: قائدٌ جمع بين الجهاد والسياسة وبقي حاضرًا بأثره ومسيرته

وبمناسبة ذكرى استشهاد القائد العاروري، أشار بدران إلى العلاقة التي جمعته به، والتي امتدت لسنوات طويلة في سجون الاحتلال وساحات الإبعاد، حيث عرف عنه الثبات، وصلابة الموقف، ووضوح الرؤية، والإصرار على تحقيق الأهداف مهما كانت التضحيات.

وأضاف أن العاروري كرّس حياته لدينه ووطنه، وآمن بأهمية العمل الوطني المشترك، وسعى باستمرار إلى تقريب وجهات النظر بين القوى الفلسطينية في مواجهة الاحتلال، الذي اعتبره عدوًا مشتركًا للجميع.

إلى ذلك، أكد بدران أن موقف العاروري من المقاومة كان ثابتًا وأصيلًا، حيث تعامل معها بوصفها ثقافةً وإعدادًا وممارسةً وتنظيرًا، إلى جانب دوره في الإسناد والتجهيز والتدريب، معتبرًا أن صفة "المجاهد المقاوم" كانت من أكثر الصفات التصاقًا بشخصيته.

كما لفت إلى أن الشيخ الشهيد جمع بين أدوار متعددة، فكان الشيخ الفقيه والمربي والواعظ، إلى جانب كونه سياسيًا متمرسًا يدرك تعقيدات المشهد السياسي ويحسن التعامل معها، فضلًا عن دوره البارز في العمل التنظيمي والحركي.

وختم بدران بالقول إن اللقاء الأخير الذي جمعه بالشهيد العاروري في بيروت قبل أيام من اغتياله، جرى خلاله نقاش حول قضايا الوطن والتاريخ وآفاق المستقبل، واصفًا ذلك اللقاء بأنه كان أشبه بوداع أخير دون إدراك ذلك في حينه.