كيف يمكن للحكومة اللبنانية الحفاظ على سيادتها في ظل الخروقات "الاسرائيلية"والإملاءات الخارجية ؟(تقرير)
تاريخ النشر 18:43 07-01-2026الكاتب: حسين سلمانالمصدر: اذاعة النورالبلد: محلي
0
انتهاكات بالجملة تتعرض لها السيادة الوطنية في ظل الخروقات "الاسرائيلية "المتواصلة للبنان والاملاءات والشروط الخارجية على المسؤولين اللبنانيين فضلا عن فرض الاجندات الاقليمية والدولية في اختيار مناقشة الملفات الداخليه التي لا تتناسب مع المصلحه الوطنية.
انتهاكات العدو الصهيوني متواصلة جنوبا دون حسيب او رقيب ، جرحى وترويع طلاب في المنصوري والقاء قنابل على القرى الحدودية
يأتي ذلك في وقت تتغنى الحكومةاللبنانية بالسيادة وترفعها شعارا في مجمل خطاباتها.
فكيف يمكن استعادة السيادة الوطنية في ظل كل هذه الخروقات عن ذلك يحدثنا استاذ العلاقات الدولية الدكتور علي بيضون :"السيادة لاي دولة من الدول يجب ان تكون مصانة ومحترمة ان لا تدخل ايرادات خارجيه في التصرف والتدخل في الشؤون الداخليه لاي دولة وهذا موجود في كل الاعراف الدوليه وميثاق الامم المتحدة وغيرها لذلك الدوله اللبنانيه اليوم تتعرض لانتهاك متعدد في موضوع السيادة اللبنانية وبالتالي على الدولة اللبنانية على السلطه القائمة والحكومة الموجودة اليوم ان تراعي عده .شروط ونقاط اساسيه لكي تستعيد السيادة" ويتحدث بيضون عن عوامل عده من شانها ان تعيد السيادة الى الوطن يجب على الدولة اللبنانيه ان تحدد اولوياتها على مستوى العمل السياسي والدبلوماسي والعسكري والامني من اجل ان تتعاطى مع انتهاك السياسه هذا كاولويةوليس كنقاط ثانوية موضوع استعادة هيبة الدوله على كل المستويات السياسية والاعلامية والعسكرية والاقتصادية هذه مسألة مهمة جدا لكي تحافظ الدوله على سيادتها يجب عليها ان تتحكم بكل هذه النواحي لا ان تكون هي الخاصرة الرخوه او النقطة الضعيفة في جسم الدوله موضوع منع التدخل الخارجي وهو الذي يشكل الاختراق الاساسي لهيبه الدوله وسياده الدوله ايضا على الحكومه لكي تكون قويه وقادره وتحافظ على سيادتها يجب عليها بناء استراتيجيه وطنيه شامله ومن ضمنها الاستراتيجية الدفاعية
في وطن يخضع بالكامل للاملاءات الخارجيه وتتعرض سيادته للاستباحة اليومية تعمد الحكومه الى وضع نفسها تحت وصاية الاوامر الاقليمية والدولية بعيدا عن كل المعايير الوطنية التي من شانها ان تحفظ كرامه هذا البلد وتصونه من الاعتداءات والتدخلات الخارجية