أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنّ قصف قوات الاحتلال، اليوم، خيام النازحين في مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة، والذي أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، يُعد "جريمة حرب مكتملة الأركان"،
مؤكدة أنه يأتي في إطار استراتيجية صهيونية ثابتة تهدف إلى جعل القطاع "جيحمًا غير قابل للحياة" عبر استدامة المجازر وخرق اتفاقات وقف إطلاق النار.
وأضافت الجبهة في بيان، أنها لا تفصل بين "القاتل الصهيوني المباشر" والإدارة الأميركية، معتبرة أن واشنطن "شريك عضوي في هذه المذبحة المستمرة"، من خلال الدعم العسكري والحماية السياسية والحصانة القانونية التي توفرها لمجرمي الحرب. وأضاف البيان: "هذا العدو المجرم لا يحترم اتفاقات وقف إطلاق النار، وهو كيان قائم على الغدر واختلاق الذرائع الأمنية لتمرير مخططات الإبادة والتهجير والتطهير العرقي".
وحملت الجبهة الشعبية المجتمع الدولي مسؤولية الصمت الذي وصفته بـ"التفويض المفتوح" لاستمرار الجرائم وتحويل القطاع إلى مقبرة جماعية.
وأكد البيان أن المجزرة تُظهر مجددًا عدم احترام الاحتلال لأي اتفاقات تهدئة، داعيًا المجتمع الدولي إلى الانتقال من الإدانة إلى خطوات عملية لوقف العدوان، ومشددًا على أن محاولات فرض وقائع سياسية بالقوة "ستتحطم أمام صمود الشعب الفلسطيني".