أشارت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إلى أن الأحداث الأخيرة في البلاد تحولت إلى مسرح لانعدام الأمن بتوجيه من العدو الصهيوني وتدبيره، وشددت على عدم التهاون من قبل القوات الأمنية والسلطة القضائية مع المخربين.
بدوره، حذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني من أنه سيجري التعامل بحزم مع قادة الجماعات الإرهابية المسلحة الذين يسعون لإشعال حرب أهلية بهدف تهيئة الأرضية لتدخلات خارجية. وأكد لاريجاني تورط الولايات المتحدة والكيان "الإسرائيلي" في المشهد الاحتجاجي.
من جهته، أكد جهاز استخبارات حرس الثورة في الجمهورية الاسلامية الايرانية في بيان أن من حق الشعب الإيراني مواجهة أي محاولات لزعزعة الأمن، معتبراً أن حماية مكتسبات الثورة الإسلامية والحفاظ على أمن المجتمع خطان أحمران. وشدد البيان على مواصلة الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني حتى القضاء التام على مؤامرات الأعداء وضمان أمن المواطنين واستقرارهم.
كذلك شدد مجلس الأمن التابع لوزارة الداخلية الايرانية على اتخاذ إجراءات صارمة بحق المخربين المسلحين ومن يزعزع الأمن بناءً لطلب المجتمع وبخاصة المنشآت العسكرية أو الأمنية أو الحكومية، داعياً المواطنين الى الحذر والانتباه لمنع استغلال الأحداث من الجهات المعادية للشباب والمراهقين.
وكان قد أفاد الإعلام الايراني باستشهاد ثمانية عناصر من قوات الأمن الإيرانية برصاص مثيري الشغب في كرمانشاه، كما استشهد أحد رجال الأمن حرقاً على طريقة تنظيم داعش على ايدي إرهابيين مسلحين في محافظة فارس.
كما أعلنت الشرطة الإيرانية استشهاد اثنين من عناصرها وآخر من قوات التعبئة في هجوم إرهابي مسلح على مقر الشرطة أمس شرقي العاصمة طهران، مشيرة إلى إصابة 270 من عناصرنا منذ بداية الاحتجاجات في الجمهورية الإسلامية.