أكّدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن حملات الاعتقال السياسي التي تنفذها أجهزة سلطة الاحتلال في الضفة الغربية تشهد تصاعدًا ملحوظًا، لا سيما في جنين،
معتبرةً أن استهداف القيادات والنشطاء وطلبة الجامعات ومختلف شرائح المجتمع يمثل "تغوّلًا خطيرًا" يزيد من حالة الاحتقان الداخلي في مرحلة وصفتها بـ"الأخطر على القضية الفلسطينية".
وأضافت الحركة في بيان، أن هذه الاعتقالات "تخدم بشكل مباشر أهداف الاحتلال" في ملاحقة المقاومين والأصوات الحرة، وتفريغ الساحة الوطنية من كوادرها، في وقت تتعرض فيه الضفة الغربية لعدوان متصاعد واستيطان، ومخططات ضم وتهجير، إلى جانب جرائم المستوطنين اليومية.
وحذّرت "حماس" من استمرار ما سمّته "النهج القمعي اللاوطني" للأجهزة الأمنية، ومن وحشية ما يتعرض له المعتقلون من تعذيب وتنكيل، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني "لن يرضخ لسياسة تكميم الأفواه والملاحقة والإهانة".
ودعت الحركة إلى الوقف الفوري لكل أشكال الاعتقال السياسي، والإفراج عن جميع المعتقلين على خلفية مواقفهم وانتماءاتهم الوطنية، مطالبة بتوجيه الجهود نحو مواجهة الاحتلال وجرائمه بدلًا من استنزاف طاقات الفلسطينيين واستهداف من يدافعون عن حقوقهم.