أكد المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، الأحد، أن الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان والمنطقة والعالم هي نتيجة التسلط والتفرد الذي تمارسه القوى الإستعمارية الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الاميركية وربيبتها "إسرائيل"، وما تعنيه هذه السياسات من أخطار.
وبمناسبة الذكرى الخامسة والعشرون لرحيل سماحة الشيخ محمد مهدي شمس الدين، دعا المجلس لإستعادة رؤيته في محاربة الخطر الصهيوني، حيث أنّ سماحته لم يكتف بتأييد المقاومة المسلحة، بل أرادها مقاومة متعددة الوجوه والأشكال تجمع كل القوى الفاعلة في لبنان والعالم العربي والإسلامي، لكي تكون مقاومة الخطر الصهيوني بلا هوية مذهبية أو طائفية أو فئوية، بل حصيلة وعي الكل بأن الخطر يشملهم جميعاً.