يقابل التزام لبنان تطبيق القرار 1701 بخرق دائم للعدو.. فهل يمكن أن تستمر التنازلات من السلطة اللبنانية؟ (تقرير)
تاريخ النشر 07:39 12-01-2026الكاتب: الهام نجمالمصدر: اذاعة النورالبلد: محلي
0
منذ صدور القرار الدولي 1701، التزم لبنان اتفاق وقف إطلاق النار ونفذ ما عليه في جنوب الليطاني بالتعاون مع المقاومة، في المقابل لم تلتزم "اسرائيل" يوماً بروح هذا القرار ولا بنصه،
غارة على بلدة كفرحتى جنوب لبنان 11-01-2026
وتمثل ذلك بالاعتداءات المستمره وباحتلال عدد من النقاط، وهو ما يظهر تعنت العدو، بحسب الخبير بالشأن العسكري علي حمية، الذي اشار الى ان الجيش اللبناني أعلن أن العائق الوحيد هو العدو "الاسرائيلي "والاحتلال بينما المقاومة تعاونت الى اقصى حدود وساعدت الجيش في تأكيد بنود القرار 1701، بينما العدو لم يلتزم بأي من البنود، بل كان يقوم وما زال بالاعتداء لتفوق عدد الخروقات الـ10000 بالاضافة الى سقوط 340 شهيد واكثر من 900 جريح، في وقت يزيد العدو من شروطه من خلال المفاوض الامريكي ورغم هذا السجل الحافل بالخروقات.
تصر الحكومة على تقديم المزيد من التنازلات السياسية والامنية، وكلما قدم لبنان خطوة قابلها العدو "الاسرائيلي" بخطوتين من التصعيد، الامر الذي يظهر لبنان بموقع الضعف، برأي حمية، مؤكداً أن كلّ الاتفاقيات تكون "بند مقابل بند" يتم تنفيذها من قبل الطرفين، اي أن العدو "الاسرائيلي" يتوجّب عليه حاليا تنفيذ البنود الـ13 للقرار 1701 كما قام لبنان بتنفيذه، والا فإن لبنان يقدم نقاطاً مجانية وهدايا مجانية للعدو "الاسرائيلي"، واذا استمر على هذا المنوال، فإنه سيخسر هذه المفاوضات لصالح العدو ولا يمكن للبنان ان يكون قوياً ومفاوضاً الا بوجود سلاح المقاومة.
السؤال الحقيقي اليوم يجب ان يطرح حول من يخرق القرار 1701 ولماذا يطلب من لبنان وحده أن يلتزم، ذلك أنه في ميزان السياده لا تُقاس الدول بحجم تنازلاتها بل بقدرتها على حماية أرضها وحقوق شعبها.