منذ انتصار ثورتها.. إيران واجهت مؤامراتِ تغيير النظام وخرجت منها كلّها منتصرة (تقرير)
تاريخ النشر 08:34 12-01-2026الكاتب: علي عليالمصدر: اذاعة النورالبلد: دولي
0
يعود الحديث عن التدخل الأمريكي في إيران إلى عام 1953، حين دعمت الولايات المتحدة وبريطانيا انقلابًا أطاح برئيس الوزراء الإيراني المنتخب محمد مصدق، بعد قراره تأميم النفط الإيراني.
يوم مقارعة الاستكبار العالمي ...إيران تنتصر على الظلم (تقرير)
وأسفر ذلك الانقلاب عن إعادة الشاه محمد رضا بهلوي إلى الحكم، ما رسّخ النفوذ الأمريكي في إيران لسنوات، قبل أن تأتي الثورة المباركة بقيادة الامام الخميني (قده).
خلال العقود اللاحقة، اتخذ التدخل الأمريكي أشكالًا متعددة، من بينها العقوبات والحصار الاقتصادي والسياسي والعسكري، الا أن الجمهورية الاسلامية كانت ثابتة وأفشلت المخططات الصهيو أميركية، فبعد انتصار الثورة، سعت الولايات المتحدة إلى عزل النظام الجديد سياسيًا واقتصاديًا عام 1979، وتوقعت سقوطه خلال فترة قصيرة. إلا أن إيران تمكنت من تثبيت نظامها، وبناء مؤسسات الدولة، والاستمرار رغم القطيعة والعقوبات.
وعام 1980 كُشف عن محاولة انقلاب عسكري بدعم خارجي، الا أن المخطط أحبط قبل تنفيذه.
وفي العام نفسه وحتى العام 1988، وقعت الحرب الايرانية العراقية بايعاز أمركي وبدعم خارجي للعراق، كانت تهدف الى انهاك البلاد عسكريا وسياسيا وشعبيا، وخرج النظام الاسلامي من هذه الحرب قائما وصلبا.
وفي عام 1999، 2009، 2017، 2019، شهدت البلاد احتجاجات حاولت أمريكا واسرائيل الرهان عليها واستثمارها، الا أن النظام احتوى هذه الاحتجاجات بمزيج من السياسة والأمن وأحبط تلك المؤامرات.
وعلى مدى السنوات الماضية مارس العدوان الصهيو أميركي أقصى الضغوطات لمحاربة برنامج ايران النووي السلمي، تحت ذريعة انشاء قنبلة نووية، علما أن طهران أعلنت مرارا نيتها عدم الانخراط في صناعة الأسلحة النووية، فاستمرت في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية.
عام 2025، وتحت ذريعة البرنامج النووي والصاروخي، بدأت حرب عسكرية مباشرة استمرت اثني عشر يوما، انكشف عن أن الهدف الحقيقي منها هو اسقاط النظام، وأثبتت خلالها الجمهورية الاسلامية أن قدراتها الدفاعية جاهزة وحاضرة، وزلزلت أرض الكيان المحتل بالصواريخ والمسيرات، وصولا حتى قاعدة العديد الأميركية في قطر، لتفشل مساعي الغرب، ويشتد الأمن القومي الايراني ويتوحد الشعب خلف دولته.
وكما قال الامام الخامنئي، سيسقط أباطرة هذا الزمن، كما سقط فرعون ونمرود وغيره...