أعاد مئات المزارعين الفنزويليين، السبت، التأكيد على دعمهم للرئيس نيكولاس مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس، من خلال مسيرة حاشدة انطلقت في العاصمة كاراكاس.
وخلال المسيرة رفع المشاركون لافتات ورددوا هتافات مؤيدة للحكومة ومناهِضة لما وصفوه بالتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للبلاد.
وجاءت التظاهرة في إطار رفض واستنكار ما اعتبره المحتجون "الحملة الأمريكية المتواصلة" ضد القيادة الفنزويلية، حيث عبّر المتظاهرون عن تضامنهم الكامل مع مادورو وفلوريس، مؤكدين أن ما يتعرضان له يشكل ضغطاً واستهدافاً سياسياً مباشراً.
وشدد المشاركون على تمسكهم بسيادة فنزويلا وحقها في اتخاذ قراراتها الوطنية بعيداً عن أي إملاءات خارجية، داعين المجتمع الدولي إلى احترام القوانين الدولية ووقف الإجراءات التي من شأنها زعزعة استقرار البلاد.
كما طالب المزارعون بإنهاء ما وصفوه بـ"الاختطاف القانوني والسياسي" الذي تنفذه الولايات المتحدة بحق الرئيس مادورو والسيدة فلوريس، معتبرين أن هذه الخطوات تمثل اعتداءً على سيادة فنزويلا وإرادة شعبها.
وأكد قادة التحرك الشعبي أن المزارعين يقفون "سداً منيعاً" دفاعاً عن شرعية القيادة المنتخبة، محذرين من أن الدعم الأمريكي للمعارضة يهدف إلى تقويض الاستقرار وضرب الاقتصاد الوطني.
وجددوا في الوقت نفسه مطالبهم برفع جميع العقوبات الاقتصادية التي تعيق نمو القطاع الزراعي وتنعكس سلباً على حياة ملايين الفنزويليين.