وقفة تضامنية دعماً للأسرى اللبنانيين في النبطية... النائب علي فياض: نحن قوم لا نترك أسرانا والدولة مطالبة بتحويل القضية إلى رأي عام دولي
تاريخ النشر 16:26 18-01-2026 الكاتب: إذاعة النور المصدر: إذاعة النور البلد: محلي
0

نُظِّمت وقفة تضامنية دعماً للأسرى اللبنانيين في سجون العدو، الأحد، أمام السراي الحكومي في مدينة النبطية جنوب لبنان بدعوة من هيئة ممثلي الأسرى والمحررين ومشاركة شخصيات وفعاليات سياسية ووطنية واجتماعية، إلى جانب عائلات الأسرى وحشد من الأهالي.

وقفة تضامنية دعماً للأسرى اللبنانيين في النبطية... النائب علي فياض: نحن قوم لا نترك أسرانا والدولة اللبنانية مطالبة بتحويل قضية الاسرى إلى رأي عام دولي
وقفة تضامنية دعماً للأسرى اللبنانيين في النبطية... النائب علي فياض: نحن قوم لا نترك أسرانا والدولة اللبنانية مطالبة بتحويل قضية الاسرى إلى رأي عام دولي

وقد شكّل التجمع محطة تأكيد على "مركزية قضية الأسرى واعتبارها قضية وطنية وأخلاقية وإنسانية جامعة، تستوجب المتابعة والضغط على المستويات كافة".

وألقى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض كلمة جاء فيها إن "نحن قوم لا نترك أسرانا في الأسر. هو موقف ثابت في أدبياتنا، رفعناه، ومارسناه، ولا زلنا نرفعه ونمارسه، وهو ليس شعاراً يختص بمرحلة، إنما هو شعار يتجاوز المراحل وخصوصياتها، لأنه ينطلق من خلفية وطنية وأخلاقية وإنسانية راسخة ، إن إطلاق أسرانا من السجون الإسرائيلية، هو واحد من عدة مطالب، كان من المفترض على العدو الإسرائيلي ان ينفذها دون شروط، إلتزاماً بإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلن في ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤.

وهذه المطالب هي:
١- إنسحاب "إسرائيل" من كل المواقع التي إحتلتها إبان حربها على لبنان.
٢- إيقاف العمليات العسكرية ضد أي أهداف لبنانية عسكرية أو مدنية.
٣- إيقاف الأعمال العدائية، بما فيها هذا الإنتهاك المتكرر للسيادة اللبنانية.
ويضاف الى هذه المطالب، ضرورة عودة السكان إلى قراهم وإطلاق عملية إعادة الإعمار".

وأضاف النائب علي فياض أن "ما لم تتحقق هذه المطالب تبعاً للإلتزام الإسرائيلي بها، فإن الإنتقال الى أي خطوات خارج جنوب النهر هو بمثابة رضوخ للشروط الإسرائيلية، دون أي مكاسب ودون أي ضمانات. وبالأصل، إن عدم التزام العدو الإسرائيلي بالمطالب المشار إليها، إنما يهدد كل مسار القرار الدولي ١٧٠١ ومترتباته ومندرجاته".

ولفت عضو كتلة الوفاء للمقاومة إلى أن "الدولة اللبنانية مطالبة بأن تحوِّل قضية الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية، خاصة وان قسماً منهم، هم مدنيون إعتقلوا من بيوتهم وقراهم، إلى قضية رأي عام في الساحة الدولية، وفي المحافل الدولية وفي وسائل الإعلام ولدى الجهات والمؤسسات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان".

وقال النائب علي فياض إن "تقصير الدولة في هذا الإتجاه واضح وبيِّن، ولا يحتاج إلى جهد للتدليل عليه، وما يدعو للإستغراب والإدانة، ان وزير الخارجية اللبناني، يؤدي دوراً متآمراً على الأسرى اللبنانيين وعلى اللبنانيين".

كما تخللت الوقفة عدد من الكلمات التي عبّرت عن معاناة الأسرى وعائلاتهم وعن وحدة الموقف الوطني في دعمهم وألقت زهراء حسن حمود ابنة أحد الأسرى كلمة وجدانية شددت فيها على الألم اليومي الذي تعيشه عائلات الأسرى، مطالبة بتحرّك جدي وفاعل لتحريرهم ، بدوره تحدث يحيى عكاوي مسؤول ملف الأسرى في الجبهة الشعبية مؤكداً أن قضية الأسرى هي قضية نضال مستمر، وأن الصمت الدولي يشجّع الاحتلال على التمادي في انتهاكاته.

وألقى عضو المكتب السياسي لحركة أمل محمد غزال كلمة شدد فيها على أن "الأسرى هم أمانة في أعناق الجميع"، داعياً إلى "توحيد الجهود السياسية والشعبية لإبقائهم في صدارة الاهتمام"، كما ألقت فاطمة وضاح يونس كلمة عوائل الأسرى فحمّلت الدولة والمجتمع الدولي مسؤولية التقاعس، مؤكدة أن "العائلات لن تتراجع عن المطالبة بحقوق أبنائها"، كذلك أُلقيت كلمة شبكة صامدون لحرية الأسرى والمعتقلين التي دعت إلى "تصعيد الحملات الإعلامية والحقوقية"، وكلمة ممثلي هيئة الأسرى ألقاها سماح مهدي حيث أكد أن "هذه الوقفة تأتي في سياق تحركات متواصلة" وأن "قضية الأسرى ستبقى حاضرة في كل الساحات حتى تحريرهم".

واختُتمت الوقفة التضامنية بالتأكيد على مواصلة التحركات الشعبية والإعلامية واعتبار قضية الأسرى "معياراً للسيادة والكرامة الوطنية ورفض أي مسار سياسي أو أمني يتجاوز حقوقهم أو يساوم عليها".