ضجّت مدينة فرانكفورت الألمانية بالمتظاهرين والمتضامنين دعماً للحكومة الفنزويلية وتعبيراً عن رفضهم للهجوم الأمريكي على فنزويلا في مظاهرة حاشدة نظمها عدد من النشطاء وأفراد من الجالية اللاتينية ومتضامنون ألمان.
ورفع المتظاهرون لافتات تندد بالتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية لفنزويلا، شاجبين السياسات الخارجية للولايات المتحدة التي تستهدف سيادة البلاد وثرواتها، ومؤكدين تضامنهم مع الشعب الفنزويلي وحقه في تقرير مصيره بعيداً عن الضغوط والعقوبات.
كما طالب المشاركون في المظاهرة بالإفراج عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو المختطف من اقبل امريكا، داعين المجتمع الدولي إلى احترام السيادة الفنزويلية والعمل على إيجاد حلول سلمية للأزمة القائمة.
كذلك، ركّزت المطالب الأساسية للمتظاهرين على الدعوة إلى رفع "الحصار الاقتصادي الجائر" المفروض على فنزويلا، فيما هتف المشاركون ضد محاولات للتدخل في الشؤون الداخلية للدولة الفنزويلية.
وجاءت هذه التظاهرة في سياق التضامن الدولي مع كاراكاس، وتصاعد التوتر الدولي حول الأزمة الفنزويلية المستمرة، حيث عبر المنظمون عن رفضهم القاطع لأي شكل من أشكال العدوان العسكري أو الضغوط الخارجية التي تهدف إلى تغيير النظام في كاراكاس.