رأت الهيئة الإدارية في "تجمع العلماء المسلمين" في بيان اثر اجتماعها الدوري، أن "الولايات المتحدة الأمريكية تخطط لإشعال منطقة غرب آسيا بفتن داخلية تغنيها عن التدخل العسكري المباشر،
لذلك استغنت عن وجودها في قاعدة عين الأسد، وابتدأت عملية تخفيف التواجد في أكثر من قاعدة في هذه المنطقة لتترك لعملائها وخصوصا الجماعات الإرهابية التكفيرية كداعش وغيرها، وكذا لعملاء الكيان الصهيوني في هذه المنطقة كجماعة خلق في طهران، إضافة للجماعات التكفيرية هناك مهمة إشاعة الفوضى مقدمة لإسقاط الدول الذي سيستتبعه تقسيم هذه البلدان إلى دول صغيرة على أساس قومي أو طائفي أو مذهبي".
ونظر التجمع "بعين الريبة إلى ما أعلن عن فرار نحو 120 عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية من سجن الشدادي في سوريا، وما أعلن عنه المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية من أن نحو 1500 من عناصر التنظيم فروا من السجن"، معتبرا أن "هؤلاء لم يفروا من السجن، إنما أطلق سراحهم لإشاعة الفوضى في بلدان منطقة غرب آسيا، والتي ستنال من كل دولها، ما يوجب على الأنظمة أن تفكر بخطة مشتركة لإزالة تهديد هؤلاء وخلاياهم النائمة، وإن استطاعت قيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاوز المرحلة الصعبة من التفجير الذي مرت بها، فهذا لا يعني أن دولا أخرى ستكون قادرة على مواجهة هذه الجماعات، وهذا سيؤدي حتما إلى تكريس التقسيم في سوريا كأمر واقع".
وحيا التجمع "القوى الأمنية الإيرانية على ضبطها للوضع الأمني الداخلي وافشال المشروع الصهيو- أمريكي في القضاء على الدولة والمؤسسات".
ولفت الى أن "الوقائع تؤكد بأن المنطقة بأسرها ستدخل في مرحلة صراع جديدة، يجب أن تنتج تحالفات بين القوى المتضررة في مواجهة الاستكبار الأمريكي والغطرسة الصهيونية"، مجددا التأكيد على "تشكيل جبهة المستضعفين في العالم، كحل للأوضاع المتردية التي تعيشها الشعوب المستضعفة على اختلاف ألوانها الطائفية والقومية والمذهبية".
كذلك استنكر "إقدام محافظة القدس بإشراف وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الصهيوني إيتمار بن غفير، على هدم مبان من مقر الأونروا في القدس، ورفع العلم الصهيوني فوقها"، معتبرا أن "هذا التصرف يؤكد مرة أخرى على عدم نية العدو الصهيوني تنفيذ أي من الاتفاقات مع السلطة الفلسطينية، التي يجب عليها أن تعلن انسحابها منها، والعودة إلى الكفاح المسلح كحل وحيد لاستعادة الحق الفلسطيني".
وفي الشأن الداخلي، استنكر التجمع "إقدام العدو الصهيوني على تنفيذ غارة على بلدة زبقين ما أدى إلى إصابة مواطن بجروح، كما قيام قوى صهيونية معادية بتفجير منزل في بلدة مركبا لجهة بلدة رب ثلاثين، والذي يأتي في سياق مسح الأراضي المقابلة للشريط الحدودي لجعلها منطقة آمنة لصالح العدو، الأمر الذي يحتاج إلى موقف حاسم من الدولة اللبنانية".