فيما يلي أسرار الصحف المحلية الصادرة اليوم الأربعاء 21 كانون الثاني / يناير 2026
البناء
قال مصدر على صلة بملف اجتماعات لجنة مراقبة وقف إطلاق النار إن التجميد جاء بقرار أميركي رداً على مطالبة فرنسا واليونيفيل حسم أمر الاجتماع الذي يعقد بين رئيسي الوفدين اللبناني والإسرائيلي المدنيين بحضور المبعوثة الأميركية دون حضور الوفود العسكرية ودون مشاركة فرنسية وأممية ما يعني أنه ليس جزءاً من الميكانيزم، وإذا كان كذلك فيجب توضيحه علناً وربما نقله الى مكان آخر كي لا تكون فرنسا واليونيفيل كشاهدي زور، وإذا كان جزءاً من الميكانيزم فتجب دعوة فرنسا واليونيفيل للمشاركة. ويقول المصدر إن الرد الأميركي والإسرائيلي كان أن الاجتماع ليس جزءاً من الميكانيزم، ولذلك لا تتم دعوة فرنسا واليونيفيل ولا مانع من نقله إلى مكان آخر، بينما كان رد لبنان أن اللقاء جزء من الميكانيزم ولا مانع لديه من مشاركة فرنسا واليونيفيل، وكانت النتيجة تعليق الاجتماعات والضغط للحصول على موافقة لبنان على نقل مكانها وإعلان هويتها مفاوضات سياسية. وقال المصدر إن ما نقل عن مصدر دبلوماسي حول مشاكل بنيوية في الميكانيزم تعطلها هو ما تمّ ذكره، لكن يبدو أن الحكومة محرجة بقول ما يجري ومصارحة الرأي العام بأنها كانت تُجري مفاوضات سياسية خارج الميكانيزم.
نقل عن ضابط كبير في البنتاغون شارك في ورشة عمل في أحد مراكز الدراسات الأميركية حول مستقبل الصراع مع تنظيم داعش في ضوء التطورات السورية اعتقاده بمخاطر تصاعد حضور داعش بسبب الفوضى الناشئة عن صراع الحكومة السورية مع قوات قسد، واعتبر أن القرار الأميركي بإعلان نهاية الحاجة لقسد في المعركة مع داعش يمثل قفزة في المجهول وكان الأفضل التخطيط لمرحلة انتقالية سلسة قبل الوصول إلى وضع ملف داعش في عهدة حكومة دمشق التي قتل ثلاثة جنود أميركيين في أول اجتماع مشترك مع قواتها الأمنيّة بسبب اختراق داعش لمؤسساتها. وحمّل المسؤول المبعوث الأميركي توماس برّاك مسؤولية تقديم الحسابات الاقتصادية مع حكومة دمشق وتركيا على حساب المصالح الأمنية والعسكرية للقوات الأميركية.
الديار
اكدت مصادر سياسية مطلعة لـ"الديار" ان احد الدبلوماسيين الاوروبيين تلقى مراجعات من عدة شخصيات سياسية ونيابية لبنانية حول الاحداث في سوريا والتي تشير حتى الان الى وجود تغيير استراتيجي في مقاربة واشنطن لدور الاكراد حيث تبدو العمليات العسكرية منسقة مسبقاً مع تركيا على قاعدة تقليص نفوذ "قسد" أو ربما الغاء دورها. وفي غياب اي معلومات من السفارة الاميركية في بيروت، وامام عجز السفير الاوروبي عن تقديم اجابات حاسمة، ازداد منسوب القلق عند حلفاء واشنطن في ظل مخاوف جدية من عدم حصول ضربة لايران، والذهاب الى تفاهمات يمكن ان تنعكس على الواقع اللبناني، ما سيفقدهم الزخم الحالي في المواجهة المفتوحة مع حزب الله..