الشيخ الخطيب: تطور خطير في العدوان "الإسرائيلي" على لبنان يستدعي نمطًا جديدًا من المواجهة
تاريخ النشر 22:58 21-01-2026 الكاتب: إذاعة النور المصدر: الوكالة الوطنية البلد: محلي
0

أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب أن "العدوان الصهيوني المستمر على لبنان، ولا سيما غارات اليوم على القرى والبلدات الآمنة والمعابر الحدودية بين لبنان وسوريا، يشكل تطورًا جديدًا وفاقعًا في حرب الإبادة التي يشنها العدو الإسرائيلي".

الشيخ الخطيب في خلال اللقاء الروحي برعاية البابا لاوون: لسنا هواة حمل سلاح ولكننا في غياب الدولة اضطررنا للدفاع عن ارضنا لمقاومة المحتل
الشيخ الخطيب في خلال اللقاء الروحي برعاية البابا لاوون: لسنا هواة حمل سلاح ولكننا في غياب الدولة اضطررنا للدفاع عن ارضنا لمقاومة المحتل

وشدّد في بيان على أن ذلك "يستدعي نمطًا جديدًا من التصدي على المستويين الرسمي والشعبي، بعيدًا عن بيانات الإدانة والاستنكار التي لم تعد تجدي نفعًا".

وقال الشيخ الخطيب: "لقد راعنا وهزّنا مشهد العائلات المشردة في الشوارع، بشيوخها ونسائها وأطفالها، من بلداتها ومنازلها نتيجة العدوان والإنذارات الصهيونية، والتي بات واضحًا أنها تستهدف فئة لبنانية بعينها قدّمت الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن الوطن"، معتبرًا أن هذا الواقع "يحمّل اللبنانيين جميعًا، بمكوناتهم الرسمية والسياسية والحزبية والروحية، مسؤولية وطنية كبرى لوقف حرب التدمير والإبادة التي ينتهجها الكيان الصهيوني المجرم".

وأضاف أن "السلطة اللبنانية مطالبة بالخروج من سياسة المراوحة والاسترخاء والتبريرات تجاه هذه الاعتداءات"، داعيًا إياها، في حال عجزها عن التصدي العسكري، إلى "تحريك ديبلوماسيتها النائمة باتجاه العالم للضغط على العدو وداعميه لوقف هذا العدوان، وإلزامه بالانسحاب من الأراضي اللبنانية، وإعادة النازحين، والبدء بمسيرة الإعمار، والإفراج عن الأسرى لدى العدو".

وتوجّه الشيخ الخطيب إلى المرجعيات الروحية اللبنانية داعيًا إياها إلى "رفع الصوت عاليًا في وجه هذا الإجرام الصهيوني"، كما دعا المرجعيات الروحية الإسلامية والمسيحية في العالم إلى التضامن مع لبنان وأهله في هذه المرحلة الدقيقة.

كذلك دعا "الفاعليات والمكونات الشيعية بمختلف قطاعاتها السياسية والروحية والنقابية والمهنية والأكاديمية والاغترابية، ولا سيما وزراء ونواب الطائفة، إلى تنظيم لقاءات عاجلة لمناقشة هذه الحالة المأسوية واتخاذ القرارات المناسبة لمواجهة هذا الواقع".

ولفت إلى أنه "بات واضحًا أن الإدارة الأميركية وضعت لبنان خارج اهتماماتها، وأوكلت إلى العدو الصهيوني القيام بما يراه مناسبًا في الساحة اللبنانية، مقدّمة له كل الدعم لممارسة عدوانه الغاشم".

وختم الشيخ الخطيب مؤكدًا أن "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، وعلى هدي مؤسسه سماحة الإمام المغيّب السيد موسى الصدر، يضع المعنيين في لبنان والخارج أمام مسؤولياتهم الوطنية والإنسانية والأخلاقية، قبل أن تفلت الأمور من يد الجميع نتيجة الضغوط التي يتعرض لها أبناء الطائفة واللبنانيون جميعًا على مختلف المستويات".