امتنعت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية باولا بينو، اليوم الجمعة، عن التعليق على طلب الولايات المتحدة المتعلق بالحصول على وجود عسكري غير محدد المدة في غرينلاند.
وجاء ذلك رداً على سؤال صحفي حول ما إذا كانت المفوضية الأوروبية ستوضح موقفها إزاء التقارير التي تشير إلى سعي واشنطن للحصول على تفويض مطلق لوجود عسكري غير محدود في غرينلاند، وما إذا كان هذا الملف قد طُرح خلال الاجتماع الذي جمع رئيس الوزراء الدنماركي بالأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" اليوم الجمعة.
كما أوضحت بينو أن المفوضية لم تكن طرفاً في الاجتماع الثنائي المشار إليه، مؤكدة أنه لا يمكنها التعليق على ما دار فيه.
في سياق متصل، كانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، قد أكدت في كلمة سابقة أمام البرلمان الأوروبي أن الاتحاد الأوروبي يفضل اعتماد الحوار مع الولايات المتحدة، مع استعداده لاتخاذ خطوات حازمة عند الضرورة فيما يتعلق بقضية غرينلاند.
وأضافت فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي ينظر إلى غرينلاند بوصفها موقعاً استراتيجياً في منطقة بالغة الأهمية لتطوير طرق الملاحة العالمية، مشيرةً إلى أنها لا تمثل مجرد نقطة جغرافية على الخريطة، بل تعد أرضاً غنية بالمواد الخام الحيوية ومركزاً محورياً للممرات البحرية الدولية.
وشددت في ختام حديثها على أن تقرير مصير غرينلاند يعود إلى شعبها.