ما هي أشكال المؤامرات التي اعتمدها العدو ضد إيران؟ وكيف استطاعت إفشالها؟ (تقرير)
تاريخ النشر 13:41 26-01-2026الكاتب: علي عليالمصدر: اذاعة النورالبلد: دولي
0
منذ انتصار الثورة الاسلامية في إيران عام 1979، واجهت الجمهورية الإسلامية سلسلة متواصلة من الضغوط والتحديات على المستويات الاقتصادية والسياسية والعسكرية في سعي أمريكي صهيوني لكسر دولة تقف مع الحق في وجه الباطل.
إيران على سلّم اجتماع مجلس الحكام الدولي غداً
فما هي أبرز تلك الضغوطات عن ذلك يحدثنا الخبير في الشان الايراني الدكتور حسن حيدر: "في ما يخص اشكال العقوبات التي فرضت على الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ انتصار الثورة، الحرب لثماني سنوات، ورغم هذه الضغوط العسكرية الكبيرة والهائلة صمدت إيران وخرجت من هذه الحرب منتصرة. أما العقوبات الاقتصادية والعقوبات على الأفراد وفي مجالات متعددة ومختلفة من صادرات النفط إلى الصادرات الإيرانية إلى عدم السماح بتزويد إيران بالعمولات الصعبة وقطع السويفت، وتحت حجة الملف النووي الايراني في العام 2002، ازدادت هذه العقوبات لتشمل عقوبات اقتصادية وتجارية"، وأضاف حيدر: "بعد حرب الـ12 يوماً المفروضة على الجمهورية الاسلامية من قبل أمريكا وإسرائيل، بدا أن الشارع الايراني متماسك، فلم يستطيعوا التعويل على هذا الشارع وعلى هذه القوى الشعبية الكبيرة التي وقفت الى جانب النظام".
وشرح حيدر كيف استطاعت الجمهورية الاسلامية الانتصار على كل تلك المؤامرات، حيث "كان من المتوقع أن تعلن إيران استسلامها وقبولها بشروط التفاوض سابقاً في العام 2017 وفي العام 2012، ولكن إيران استطاعت تجاوز هذه الأزمات رغم الاحتجاجات الداخلية المحقة واستطاعت أن تلتف على كافة هذه العقوبات بفضل وحكمة الامام السيد علي الخامئني والقيادة الإسلامية في إيران، لاعتمادهم على مقولة الاقتصاد المقاوم الذي أسس لمرحلة جديدة من للخروج من العقوبات والالتفاف عليها وتحدي هذه العقوبات بالاكتفاء الذاتي والإعتماد على القدرات الذاتية، وكما شاهدنا أنه في أزمة كورونا منع اللقاح عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ما دفعها إلى إنتاجه بنفسها في حرب دامت 12 يوماً خرجت منها إيران بقوة أكبر ولم يفرض عليها أي شروط من شروط الاستسلام الذي ادعّاه الرئيس الامريكي".
وبرغم استمرار الضغوط حتى اليوم، أثبتت التجربة الإيرانية أن الصمود والتكيّف مع التحديات إلى جانب التخطيط طويل الامد يمكن أن يحوّل الأزمات الى عوامل قوة ويجعل من الضغوط الخارجية دافعا للاعتماد على الذات وبناء القدرات الوطنية.