اجتمع ابناء البقاع في حسينية السيدة خولة عليها السلام ليحولوا التضامن إلى موقف، والرفض إلى صوت، والكرامة إلى عنوان لا يقبل المساومة.
الحشود التي ملأت المكان جاءت تضامنًا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعبًا في مواجهة ما وصفه المشاركون بالمشروع الأميركي الصهيوني، مؤكدين أنهم من قدموا الدماء "سيبقون مع ولاية الفقيه حتى آخر نفس".
مسؤول القسم الثقافي في منطقة البقاع الشيخ تامر حمزة أكد أن الرسالة اليوم هي التضامن التام مع المرشد القائد السيد علي الخامنائي.
وأكد حمزة أنّه "سنبقى متمسكين بهذه الراية وبهذه القيادة كتمسكنا بالإمام صاحب العصر والزمان الذي هو وارث جميع الأنبياء والرسل"، مشيرًا إلى أنّه "نحن تمسكنا بهذه الراية من أجل أن تبقى كلمة لا إله إلا الله هي الحاكمة وهي العالية ومن أجل أن تنشر راية العدل في الأرض إن شاء الله".
الشيخ فادي سكريّ عضو تجمع العلماء المسلمين أكد أن إيران عابرة لكل الطوائف وداعمة للمظلومين أينما كانوا.
كما أوضح الشيخ سكريّ أنّه "سنرفع صوتًا مع الجمهورية الإسلامية خاصة وأن كل الموضوع هي قضية فلسطين، مؤكدًا أن "من ليس مع قضية فلسطين فهو في دائرة الرضا المعروفة، ومن مع فضية فلسطين فهو في دائرة الصحة".
وأكد المشاركون أنهم أكثروا تمسكًا بخياراتهم، وأكثروا يقينًا بأن طريق المقاومة هو طريق الحق مهما اشتدت عليه العواصف.