قاليباف: الحوار تحت التهديد استسلام وإيران لن تفاوض بلا مكاسب اقتصادية
تاريخ النشر 11:00 29-01-2026 الكاتب: إذاعة النور المصدر: وكالات البلد: إقليمي
0

أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، أن بلاده لا ترفض مبدأ الحوار والدبلوماسية مع الولايات المتحدة، لكنه وضع شروطاً صارمة لهذا الحوار، مشيراً إلى أن الدبلوماسية يجب أن تكون حقيقية ومقرونة بالاحترام المتبادل والضمانات الملموسة.

قالیباف: إذا أرادت أميركا التوصل لاتفاق مع إيران فعلیها التخلي عن أفكار نتنياهو الفاشلة
قالیباف: إذا أرادت أميركا التوصل لاتفاق مع إيران فعلیها التخلي عن أفكار نتنياهو الفاشلة

وحذر قاليباف من أن "المحادثات في ظل الحرب تؤجج التصعيد"، مؤكداً أن طهران لن تدخل في مفاوضات "طالما لا يتم ضمان الفائدة الاقتصادية للشعب الإيراني".

ووصف أي حوار يجري تحت وطأة التهديد أو الإملاءات بأنه ليس حواراً على الإطلاق، بل هو استسلام، فيما أكد أنّه "إن كان الحوار، حوارًا حقيقيًا ويجري في اطار العرف وقواعد المحادثات الدولية، فسنقول نعم".

في السياق، انتقد قاليباف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مستشهداً بسجل إدارته مع الاتفاق النووي الدولي، قائلًا: "الاتفاق النووي أبرم بين الحكومات وصودق عليه في مجلس الأمن الدولي، لكن ترامب في دورته الأولى مزقه ونحاه جانبا"، متسائلًا "إن كان الحوار من هذا النوع، فما الفائدة منه؟".

وتابع: "يجب ان ننظر الى التجربة السابقة وناخذ الظروف بعين الاعتبار، ان ما شهدناه حتى اليوم عن الرئيس الامريكي يظهر أنه يريد فرض الاملاءات، والاملاءات السياسية واملاء آرائه، وان لم يتم قبول هذه النظرية فإنه يبحث عن فرض الحرب".

كذلك، أكد محمد باقر قاليباف أن الدبلوماسية، من وجهة النظر الإيرانية، يجب أن تكون "متوازنة ويمكن التعويل عليها"، وتقوم على الثقة والضمانات، وليس على القوة العسكرية أو التهديد، لأن الحوار تحت التهديد "لا يحل أي مسألة بل يزيد التصعيد والتدهور الأمني وحسب".

وشدد على ان الدبلوماسية والحوار لا يحلان أي مسالة في ظل التهديد والحرب وفي ظل القوة العسكرية، بل يزيدان التصعيد والتدهور الامني وحسب.

كما تساءل قائلاً: السؤال الذي يطرح نفسه هو كيف يمكن الوثوق ثانية بالرئيس ترامب؟ وطالما لا يكون هناك ضمان لحقوق الشعب الايراني، ولا يتم توفير المصالح الاقتصادية للشعب الايراني ولا يتم مراعاة عزة الشعب الايراني، فلن تكون هناك محادثات بطبيعة الحال، لاننا لا نعتبر الاملاءات والاستسلام، محادثات.

واختتم رئيس مجلس الشورى حديثه بتوجيه رسالة إلى ترامب، قائلاً: "إن كان ترامب صادقاً ويريد السلام وحتى تسلم جائزة نوبل للسلام، فعليه أن يتحرك باتجاه السلام الحقيقي"، مشترطاً أن يكون "الإجراء الأول هو التخلص من طلاب الحرب المحيطين به، لكي يصدقه شعبنا والعالم".